
Calls for ‘urgent action’ after The Journal Investigates report on nitrous oxide canisters
كشف تقرير لـThe Journal Investigates أن أكثر من 160,000 عبوة من أكسيد النيتروز تصل إلى مرافق النفايات سنوياً في Ireland. وتشير الأرقام إلى تزايد ملحوظ في التخلص من هذه العبوات الصغيرة، المعروفة أيضاً باسم "شواحن الكريمة" أو أحياناً "غاز الضحك"، والتي تُستخدم لأغراض غذائية وصناعية وأحياناً تندرج في الاستخدام الترفيهي.
يثير هذا التدفق الكبير مخاوف متعددة: بيئية وصحية وسلامة العاملين في إدارة النفايات. فعبوات أكسيد النيتروز، إذا لم تكن فارغة تماماً، قد تشكل خطراً عند معالجتها في مكابس النفايات أو أثناء النقل، كما أن مركب النيتروز نفسه غاز دفيئة قوي وله آثار بيئية يجب مراعاتها. كما يشتكي مسؤولو بعض مرافق النفايات والبلديات من تزايد ظاهرة رمي هذه العبوات في الشوارع والمتنزهات، ما يزيد تكلفة التنظيف ويؤثر على مظهر الأماكن العامة.
ناشطون وموظفو جمع النفايات يطالبون بـ"تحرك عاجل" وتنسيق شامل بين الجهات المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية وGarda ومشغّلو مرافق النفايات والقطاع الصحي. وتطرح المطالب إجراءات عدة منها تعزيز التوعية العامة، وضع حد أدنى لسن الشراء، إلزام البائعين بسياسات بيع أكثر صرامة، وتوفير نقاط إرجاع أو تخلص آمن للعبوات، وربما تطبيق عقوبات على من يلقى بها في الأماكن العامة. كما أكد البعض على ضرورة إشراك HSE في تقييم المخاطر الصحية المتعلقة بالاستخدام الترفيهي للغاز.
يضيف تقرير The Journal Investigates زخماً للضغط المتزايد على صانعي القرار لوضع حلول عملية وفورية، لا سيما مع استمرار زيادة الأعداد المرمية سنوياً. وتبقى المسألة موضوع نقاش بين السلطات المحلية والمجتمع المدني حول أي مزيج من السياسات سيكون الأكثر فاعلية للحد من هذه الظاهرة وحماية العاملين والبيئة على حد سواء.
Джерело
The Journal ↗Calls for ‘urgent action’ after The Journal Investigates report on nitrous oxide canisters
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.








