
Euro zone bond yields high on energy disruption fears
مُحدّث / الجمعة، 27 مارس 2026 10:53
ارتفعت عوائد سندات البوند القياسية لمنطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها منذ 15 عاماً، فوق 3%، بعد أن استوعبت أسواق المال بالكامل توقعات ثلاث زيادات لمعدلات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي بمقدار 0.25% لكل منها بحلول سبتمبر، مع احتمال 60% لخطوة أولى في مايو. وزاد المستثمرون رهاناتهم على زيادات من البنك المركزي الأوروبي منذ اندلاع الحرب في إيران أوائل مارس، متوقعين استجابة سريعة من البنوك المركزية لضغوط التضخم المدفوعة بارتفاع أسعار النفط.
وأضافت تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد بأن اضطرابات الطاقة قد تستمر لسنوات ضغوطاً على السندات طويلة الأجل، معززة التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول. وقالت لاجارد يوم الخميس إن توقع عودة سريعة إلى الوضع الطبيعي قد يكون متفائلاً أكثر من اللازم. لدى المتداولين كانت الأسعار تعكس بالكامل يوم الجمعة احتمال ثلاث زيادات بمقدار 0.25% بحلول سبتمبر واحتمال 60% لخطوة أولى في مايو. يبلغ سعر الاقتراض حالياً 2% وسيعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه السياسي القادم في نهاية أبريل.
ارتفعت عوائد سندات البوند الألمانية لأجل عشر سنوات، التي تُعتبر المعيار لسوق منطقة اليورو الأوسع، 6.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.13%، وهو أعلى مستوى لها منذ مايو 2011. ومن المقرر أن يسجل مارس ارتفاعاً بمقدار 47 نقطة أساس، وهو أكبر صعود شهري له منذ ديسمبر 2022. كما لم تكن عوائد السندات الألمانية لأجل سنتين أفضل حالاً، إذ ارتفعت 72 نقطة أساس هذا الشهر، وهو الأعلى منذ أغسطس 2022.
وقال كارستن بريزسكي، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي في ING: "نعتقد أن البنك المركزي الأوروبي، مثلنا، يتوقع موجة تضخمية أولية تبدأ بأسعار البنزين، تليها تأثيرات ثانوية على تكاليف النقل وأسعار الغذاء وغيره من المنتجات الصناعية". وأضاف: "طالما بقيت هذه موجة واحدة ومحدودة زمنياً، فلا حاجة لزيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي".
وزادت الضغوط أيضاً بسبب ضعف الطلب على الديون الحكومية خلال الأسابيع القليلة الماضية. فقد جذبت مزادات الخزانة والسندات الألمانية عطاءات أقل بكثير مما كانت عليه في الأشهر السابقة. وكانت آخر مزاد لسندات البوند لأجل عشر سنوات في 11 مارس هو الأدنى طلباً منذ أكتوبر، وهو ما كان بدوره الأسوأ خلال عدة سنوات.
عوائد السندات الفرنسية طويلة الأجل كانت من بين الأكثر تضرراً نظراً لاعتماد فرنسا على واردات الطاقة وضعف أوضاعها المالية العامة. الدول المثقلة بالديون ستعاني أكثر في بيئة أسعار فائدة أعلى لأمد أطول، حيث سيرتفع بذلك عبء خدمة الديون. وبلغت عوائد سندات OAT الفرنسية أعلى مستوى لها منذ يونيو 2009 عند 3.879%.
أما عائد إيطاليا لأجل عشر سنوات فكان عند 4.115%. وبلَغ 4.119% في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2024.
المزيد من القصص في قسم الأعمال: السندات، البنك المركزي الأوروبي، سعر الفائدة. المصدر: رويترز
Джерело
RTE Business ↗Euro zone bond yields high on energy disruption fears
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






