Staff at a major Dublin hospital opting to quit following ‘exponential increase’ in anti-social behaviour
أفادت تقارير أمس بأن موظفين في أحد المستشفيات الكبرى في Dublin يختارون الاستقالة بدلاً من مواصلة العمل في ظل ما وصفه العاملون بـ "زيادة هائلة" في السلوكيات المعادية للمجتمع والعنف. ونقلت المصادر الداخلية عن أفراد الطاقم قولهم إنهم يعانون من تصاعد في الاعتداءات اللفظية والجسدية والتهديدات، ما جعل الكثيرين يشعرون بأن سلامتهم الشخصية مهددة.
وقالت مصادر مطلعة إن موجة التنمر والسلوكيات العدوانية لم تقتصر على حالات فردية، بل اتسعت لتشمل زيادات متكررة في الحوادث داخل أقسام الطوارئ وبعض الأقسام الحيوية الأخرى. وبرغم أن الإدارة المحلية للمستشفى لم تصدر بياناً مفصلاً عن الحوادث حتى الآن، أشار بعض الموظفين إلى أن الخوف على السلامة هو الدافع الأساسي وراء القرار بالاستقالة وليس فقط الإرهاق الوظيفي.
ويثير تزايد الاستقالات مخاوف واسعة بشأن قدرة المستشفى على الحفاظ على المستويات الأساسية للرعاية الصحية، في وقت تعاني فيه أنظمة الرعاية الصحية عموماً من ضغوط على التوظيف والاحتفاظ بالموظفين. ويقول العاملون إن القلق من التعرّض للعنف يؤثر مباشرة على جودة الرعاية وخطط النوبات، وقد يؤدي إلى تأجيل أو إلغاء بعض الخدمات إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
وطالب عدد من الموظفين وممثلو الطواقم بإجراءات فورية لحماية العاملين، من بينها زيادة الإجراءات الأمنية داخل المرافق، وتنسيق أكبر مع Garda عند وقوع حوادث، وتوفير برامج تدريبية في إدارة السلوك العدواني. وتدعو الأصوات المتزايدة في الساحة الصحية إلى تدخل HSE لضمان بيئة عمل آمنة وإبقاء الخدمات الحرجة تعمل دون التأثر بفقدان كوادر أساسية. الوضع يضع ضغوطاً على الجهات المعنية لاتخاذ خطوات سريعة لاحتواء الظاهرة ومنع المزيد من الخسائر في الكوادر الطبية.
Джерело
Irish Independent ↗Staff at a major Dublin hospital opting to quit following ‘exponential increase’ in anti-social behaviour
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.








