
IMF cuts 2026 global growth forecast on Mideast war
أعلن IMF في تقريره حول آفاق الاقتصاد العالمي اليوم خلال اجتماعات الربيع في Washington أن توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي عام 2026 تراجعت إلى 3.1%، مقارنة مع توقعات سابقة في يناير كانت تبلغ 3.3%. وجاء التخفيض مع تحذير من أن الحرب في Middle East باتت تهدد مسار التعافى العالمي وأن تصاعد الاضطرابات في أسواق السلع الأساسية قد يقود إلى ارتفاع مستدام في الأسعار.
قال كبير الاقتصاديين في IMF، Pierre-Olivier Gourinchas، لوكالة AFP إن الصندوق كان يعتزم رفع توقع النمو لعام 2026 إلى 3.4% لولا اندلاع الأعمال القتالية. وشهدت أسعار النفط والغاز والأسمدة قفزات حادة بعد أن أعاقت إيران بشكل فعلي حركة المرور عبر Strait of Hormuz، وفرضت الولايات المتحدة بقيادة Donald Trump حصارًا بحريًا حول موانئ إيران، ما زاد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
حذّر التقرير من أن السيناريو الأساسي الذي يعرضه يفترض صراعًا قصير الأمد مع اضطرابات مؤقتة في أسواق الطاقة، لكن IMF شدد على المخاطر الكبيرة لتحول المأزق إلى أزمة طاقة واسعة النطاق. في سيناريوهات أكثر سلبية يستمر فيها ارتفاع أسعار الطاقة طوال العام، قد يتراجع النمو العالمي إلى 2.5% أو حتى إلى نحو 2%، مستوى لم تشهده الدورة الاقتصادية إلا في حالات نادرة منذ 1980، مثل الأزمة المالية العالمية 2008 وجائحة Covid-19.
أشار التقرير إلى أن تأثير الحرب لم يكن متكافئًا، بل حمل عبءًا أكبر على Middle East والاقتصادات الضعيفة والبلدان المستوردة للطاقة وذات الدخل المنخفض، حيث قد تؤدي تكاليف الطاقة والأسمدة الأعلى إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء. وقد قُصّرت توقعات النمو لهذا العام في Middle East وCentral Asia إلى نحو 1.9%، بينما خُفّضت توقعات Saudi Arabia إلى 3.1%، بانخفاض قدره 1.4 نقطة مئوية عن توقعات يناير.
أما بالنسبة لأكبر اقتصادين في العالم، فقد أبقى IMF توقعاته لنمو US عند 2.3% هذا العام مع تعديل طفيف إلى الأسفل، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يفيد الاقتصاد الأمريكي إلى حد ما لكنه يثقل كاهل المستهلكين عبر ارتفاع أسعار الوقود. وفي China يتوقع الصندوق تباطؤ النمو إلى 4.4%، وهو أقل بقليل من توقعات يناير، مع ملاحظة عدم انتظام الزخم بين الصادرات والنشاط المحلي. كما خُفّضت توقعات منطقة اليورو إلى 1.1% وللمملكة المتحدة إلى 0.8% لعام 2026.
حذر Gourinchas من خطر أن تتآكل توقعات التضخم وتفقد اتزانها، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم حتى مع استمرار صدمة المعروض السلبية. وذكر IMF أيضًا أن تغييرات سياسات التجارة الدولية، بما في ذلك إجراءات Trump الجمركية في العام الماضي والتي أطاحت بها بعض القرارات القضائية من قبل Supreme Court، ما زالت تثير حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
Джерело
RTE Business ↗IMF cuts 2026 global growth forecast on Mideast war
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





