
Why planes are getting 'lost' due to GPS spoofing and jamming
كتبت Viktoriia Ivannikova من DCU أن الطائرات الحديثة تعتمد بدرجة كبيرة على أنظمة الأقمار الصناعية لتوجيه المسارات، وتحقيق كفاءة الوقود، وتنفيذ ملاحة قائمة على الأداء أثناء الرحلات. إلا أن آلاف الرحلات التجارية سجلت اضطرابات ملاحية ليست ناجمة عن خطأ طيار أو عطل تقني تقليدي، بل عن تدخل متعمد في أنظمة Global Navigation Satellite Systems (GNSS) عبر نوعين رئيسيين من الهجمات: التشويش (jamming) والتزييف (spoofing).
يحدث التشويش عندما تغمر إشارة قوية الإشارات الضعيفة المنقولة من الأقمار الصناعية، مما يؤدي إلى تدهور أنظمة الملاحة أو تجمدها أو حتى فشلها كليًا. أما التزييف فهو أخطر وأكثر صعوبة في الاكتشاف: إذ تُرسل إشارة زائفة تبدو شرعية لأنظمة الطائرة فتدفعها إلى حساب موقع خاطئ دون تعرف فوري على الخطأ. بعكس التشويش الذي غالبًا ما يولد إنذارات، فإن التزييف قد يوفر معلومات ملاحية واثقة لكنها غير صحيحة، مما يزيد الضغوط على الطواقم ويفرض ضرورة اعتماد استراتيجيات تخفيف متقدمة.
تشير بيانات الصناعة إلى أن أكثر من 430,000 حادثة تشويش وتزييف GNSS سُجلت في 2024، وأثّرت على ما بين 700 و1,350 رحلة يوميًا. كما سجلت تقارير IATA ارتفاعًا بنسبة 67% في الحوادث وارتفاعًا إجماليًا بنسبة 193% في 2025 مقارنةً بعام 2023 في مناطق تشمل Eastern Europe والشرق الأوسط. وبحلول مارس 2026 أفادت تقارير بأن أكثر من 700 رحلة في ممرات جوية خليجية شهدت أحداث تزييف مشتبه بها، بينما أبلغ أكثر من 1,100 سفينة عن تدخل في نظام تحديد المواقع خلال فترة 24 ساعة في مضيق Hormuz. وقد طالت هذه الاضطرابات مناطق مثل Eastern Mediterranean وBlack Sea وCyprus وIsrael وEgypt والمنطقة الخليجية وKaliningrad.
للطيران المدني آثار عملية وقانونية مهمة. قد تضطر الشركات إلى إعادة تخطيط مسارات الرحلات لتجنب المناطق المتأثرة، مما يزيد من التكاليف وانبعاثات الكربون ويعقّد عمليات التخطيط للطيران. كما أن عدم موثوقية GPS يضيف طبقة جديدة من المخاطر التي يجب على شركات التأجير والمشغلين والمستثمرين أخذها بعين الاعتبار، خاصة بعد النزاعات الأخيرة التي أدت إلى تعقيدات قانونية لوجود طائرات محجوزة في روسيا بعد غزو Ukraine.
تتفاعل الصناعة والمنظمون عبر سلسلة من الإجراءات التكيفية. يزداد تدريب الطيارين على التعرف على شذوذ GNSS والإجراءات للعودة إلى أنظمة احتياطية مثل inertial navigation systems (INS) ومساعدات الملاحة القائمة على الراديو VOR/DME، وكذلك التنسيق مع مراقبة الحركة الجوية. كما تعمل الصناعة على حلول ملاحة أكثر مرونة عبر أنظمة متعددة الأبراج (multi-constellation) تجمع بين GPS وGalileo وGLONASS وBeiDou لتقليل الاعتماد على مصدر واحد. وطُرحت مقترحات في 2025 من EASA وIATA تتضمن تحديثات لأجهزة الطائرات للكشف الحي عن التزييف والمراقبة، وتوحيد عبارات الاتصال الراديوي، وتعزيز التنسيق بين المنظمات.
تُصدر Notices to Air Missions (NOTAMs) بشكل متزايد تحذيرات بالمناطق التي تشهد تدخلات معروفة، وتعمل منظمات مثل ICAO وEASA وIATA على توحيد تقارير الحوادث وإجراءات التخفيف. وفي الأمد الأطول، تُجرَى أبحاث على طرق ملاحة بديلة تشمل أنظمة تعزيز أرضية ومفاهيم ناشئة مثل quantum navigation لتقليل الاعتماد على إشارات الأقمار الصناعية. رغم أن التشويش والتزييف يظلان تهديدات غير مرئية، إلا أن تداعياتهما على عمليات الطيران والتكاليف والسلامة أصبحت أكثر وضوحًا.
في ظل توتر جيوسياسي مستمر يؤثر على المجال الجوي في بعض المناطق، يتعين على الشركات والمشرعين الموازنة بين الكفاءة والمناعة. تبقى الطائرات آمنة إلى حد كبير بفضل التكرار والتدريب، لكن تزايد تدخلات GNSS يبرز ضرورة تعاون دولي وتقنيات مُحسّنة للحفاظ على الثقة في السماء.
Джерело
RTE Business ↗Why planes are getting 'lost' due to GPS spoofing and jamming
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.








