
The fuel crisis isn't over - it has just taken a breather
بقلم David Murphy
بينما خفضت الحكومة الضرائب على الوقود، ارتفع سعر النفط مرة أخرى على الأسواق الدولية. مع إغلاق الموانئ والطرق السريعة نتيجة الاعتصامات والاعتراضات، واجهت Coalition ضغوطًا سياسية كبيرة أجبرتها عمليًا على الموافقة على حزمة تدابير لتخفيف أثر ارتفاع أسعار الطاقة. وعلى الرغم من أن الإغلاقات أحدثت تأثيرات اقتصادية سلبية على تجار التجزئة الذين انقطعوا عن زبائنهم في أسبوع شهد عطلات لعدد كبير من الناس، فقد قررت الحكومة التحرك لتقديم تخفيف مؤقت في الأسعار.
لكن السؤال المهم هو: من أين أتت حوالي €750m من التخفيضات الضريبية التي أعلنت عنها الحكومة؟ الإجابة البسيطة تكمن في الأرباح الطارئة لشركات متعددة الجنسيات. من المتوقع أن تحقق Ireland فائضًا في الميزانية بقيمة €5 مليار هذا العام. المال الإضافي في خزينة الحكومة جاء من ضريبة الشركات التي دفعتها شركات مملوكة أجنبيًا على أنشطة تحدث خارج Ireland، وهو مورد يُعتبر متقلبًا للغاية ويمكن أن ينتقل إلى دولة أخرى أو يختفي تمامًا. لو سُحبت هذه العوائد من ميزانية الدولة لكان العجز هذا العام €13 مليار بدلاً من الفائض الآن، وهو ما دفع Irish Fiscal Advisory Council إلى تحذير Coalition من مخاطر ارتفاع إنفاق الحكومة بوتيرة أسرع من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.
الإعلانان الأخيران عن تدابير لمساعدة المستهلكين والشركات ليسا خاليين من المخاطر على أداء المالية العامة. كانت المفاجأة الكبرى قرار Coalition بتأجيل الزيادة المخططة في Carbon Tax من مايو إلى أكتوبر. الميزة في رفع الضريبة في مايو كانت أنه يأتي في فترة ينخفض فيها استهلاك الوقود الأحفوري تقليديًا مع تحسّن الطقس، أما إدخال الزيادة في أكتوبر فسيقع مع بداية ارتفاع الاستهلاك بانخفاض درجات الحرارة. كما خفّضت الحكومة ضريبة الاستهلاك (excise) على الديزل بمقدار 10 سنت، ما يعني أن الأثر الإجمالي لإعلان الأحد والإجراءات التي اتُخذت الشهر الماضي يصل إلى 32 سنت للديزل، بينما تقل ضريبة البنزين بمقدار 10 سنت ليصل التخفيض الإجمالي إلى 27 سنت. وتبدأ هذه التدابير مفعولها من منتصف الليل غدًا ومن المقرر أن تنتهي في 31 يوليو.
المشكلة الحقيقية هي أسعار النفط في الأسواق الدولية. رغم خفض الضرائب محليًا، عاد سعر النفط للارتفاع بعد انهيار محادثات السلام بين Iran وUS، ما دفع سعر البرميل فوق $100. أسعار الخام متقلبة للغاية؛ فقد بلغت ذروة $118 للبرميل الشهر الماضي، وكانت $60 في بداية العام و$70 قبل اندلاع الحرب في Iran. وحتى منشور مثير على وسائل التواصل الاجتماعي من الرئيس الأمريكي Donald Trump قد يدفع بالأسعار إلى الارتفاع في أي لحظة، ما يجعل من شبه المستحيل التنبؤ بدقة بتأثير إجراءات الحكومة على أسعار المحطات.
ثم هناك البعد السياسي: Coalition وجد نفسه مضطرًا إلى تقديم تخفيضات ضريبية على الوقود كان قد استبعدها في البداية، بعد أن ضغطت الإغلاقات والاعتصامات السياسيين. ماذا سيحدث إذا أعاد المحتجون إغلاق الطرق السريعة والموانئ عند نهاية يوليو عندما تنتهي صلاحية تخفيضات الضريبة؟ وماذا سيحصل حين تُطبق زيادة Carbon Tax في أكتوبر؟ الأزمة إذًا لم تُحسم، بل إنها آخذة فقط في استراحة مؤقتة وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
Джерело
RTE Business ↗The fuel crisis isn't over - it has just taken a breather
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





