
Fuel supplies dwindling and part of M50 closed ahead of government meeting with industry groups
تتعرض إمدادات الوقود لخطر النضوب في عدد متزايد من محطات الوقود بعد أن استمر إغلاق لعدة أيام لمستودعات تزويد رئيسية. ويهدد هذا الحصار بإحداث اضطراب واسع في توزيع الوقود على الصعيد الوطني، فيما أُغلق جزء من M50 مما زاد من الضغوط على شبكات الطرق المحيطة وسبل التوزيع.
تشير تقارير من مداخل المحطات إلى طوابير انتظار متزايدة وإغلاق بعض المحطات لعدم توفر مخزون كافٍ، في حين يحذر مشغلو المحطات من نفاد الوقود في الساعات أو الأيام المقبلة إذا استمرت حالة الإغلاق. وتواجه شركات التزويد صعوبات في نقل شحنات الوقود إلى forecourts بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى المستودعات المتأثرة.
تستعد الحكومة لعقد اجتماع مع المجموعات الصناعية اليوم لمناقشة سبل معالجة أزمة الإمدادات وتخفيف تأثيرها على المستهلكين والقطاعات الحيوية. وتهدف المحادثات إلى التنسيق مع موردي الوقود وإيجاد حلول فورية لسلاسل التوريد، بالإضافة إلى تقييم الحاجة إلى تدابير طوارئ لحماية الخدمات الأساسية.
لم تتضح بعد دوافع الإغلاق الذي استمر لعدة أيام، وتعمل السلطات على تقييم الوضع وإيجاد طرق بديلة للتوزيع وإعادة فتح المرافق المتأثرة. وحثت الجهات الرسمية الجمهور على تجنب الشراء الذعر والاكتفاء بالتزود بالوقود الضروري، مع متابعة الإعلانات الرسمية للحصول على تحديثات حول توفر الوقود وحالة الطرق، لا سيما حول M50 والتقاطعات المحيطة.
Джерело
The Journal ↗Fuel supplies dwindling and part of M50 closed ahead of government meeting with industry groups
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





