
زيادة الإبلاغ عن العنف المنزلي إلى Women's Aid بنسبة 33% في 2025
أظهرت أحدث التقارير السنوية لمنظمة Women's Aid ارتفاعاً كبيراً في حالات الإبلاغ عن العنف المنزلي في عام 2025، إذ سجلت المنظمة أعلى مستوى من الاتصالات والكشوفات منذ تأسيسها. وفق التقرير، تلقت Women's Aid 37,790 اتصالاً عبر خط المساعدة الوطني وخدمات الدعم الوجاهي العام الماضي، بزيادة قدرها 11.5% مقارنة بعام 2024. كما سُجّلت 62,275 حالة إفصاح عن العنف المنزلي وسوء المعاملة، منها 57,520 إفصاحاً يتعلق بالنساء و4,755 حالة تتعلق بأطفال.
وسجلت النساء اللاتي تواصلن مع الخدمة حالات عنف جسدي تضمنت الاعتداء بأسلحة، وتهديدات متكررة، وإذلال، وعزل عن العائلة والأصدقاء، وسيطرة مالية ومراقبة تحركاتهن ووسائل اتصالهن. كما أفصحت أخريات عن تجارب اعتداء جنسي واغتصاب، إضافة إلى تهديدات تطال حياتهن أو حياة أطفالهن. من بين الحالات الأشد خطورة التي وردت خلال 2025 كانت 1,522 حالة عنف خلال فترة الحمل أو ما بعد الولادة، و1,321 تهديداً بالقتل موجهة إلى نساء أو أطفال أو أفراد أسرة أو بتهديد انتحار من جانب المعتدي، بينما هدّد المعتدون بترحيل الأطفال عن أمهاتهم في 670 حالة.
سجل التقرير أيضاً 381 إفصاحاً عن اغتصاب، و512 حادثة خنق غير مميتة، و906 حالات تتعلق بالملاحقة سواء عبر الإنترنت أو خارجها. وللمرة الأولى جمعت Women's Aid بيانات متعلقة بالتحكم القسري بشكل منفصل؛ فقد وردت 11,147 إفصاحاً عن سلوكيات تشكل تحكماً قسرياً، وهو فعل جنائي مستقل تم إدراجه في 2019.
وصفت المديرة التنفيذية Sarah Benson نطاق وخطورة الإفصاحات التي تتلقاها فرق الخطوط الأمامية بالـ"مقلقة للغاية"، مشددة على أن الأرقام التي تظهر للعلن ليست سوى "قمة جبل الجليد". وأشارت إلى أن الأبحاث تفيد بأن نحو امرأة من كل ثلاث نساء في Ireland تتعرض لعنف بدني أو نفسي أو جنسي من شريك حميم خلال حياتها. وأضافت أن وراء كل اتصال أو إفصاح هناك امرأة أو طفل يتعاملان مع الخوف والإكراه والأذى غالباً في ظل ظروف معقدة للغاية.
أبرز التقرير أيضاً بروز ظاهرة العنف ما بعد الانفصال، حيث أفادت 32% من النساء اللائي تواصلن مع خدمات المنظمة أنهن تعرّضن للعنف من شركاء سابقين في 2025. وأكدت Women's Aid أن العديد من النساء يواصلن مواجهة مخاطر كبيرة بعد مغادرة العلاقات المسيئة، خصوصاً عندما تُستدعى الحاجة إلى اتصال مستمر بسبب ترتيبات حضانة الأطفال أو الزيارات.
وحذرت المنظمة من أن نظام العدالة الأسرية لا يزال يطرح تحديات كبيرة أمام الناجيات، إذ يواجه كثير من الضحايا إجراءات قانونية مطولة ومكلفة لا تعترف بشكل كافٍ بتأثير العنف المنزلي والتحكم القسري على النساء والأطفال. وأشار التقرير إلى عوامل أخرى تزيد من صعوبة الأمر، مثل أزمة السكن، وصعوبة الحصول على المساعدة القانونية، وتأخيرات في إجراءات المحاكم، وضغوط تكاليف المعيشة، مؤكداً أن هذه العوائق تحول دون قدرة النساء على مغادرة العلاقات المسيئة وتأمين مساكن آمنة لأنفسهن ولأطفالهن.
دعت Women's Aid الحكومة إلى التعاون الوثيق مع منظمات متخصصة في العنف المنزلي والجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي أثناء إعداد الاستراتيجية الوطنية الرابعة لمكافحة هذه الظواهر. وقالت إن المواجهة الفعالة تتطلب عملاً مستمراً ومنسقاً عبر أجهز الدولة والخدمات العامة والمجتمع ككل لتحسين النتائج للناجيات والناجين. للمساعدة والمزيد من المعلومات، أشارت المنظمة إلى rte.ie/helplines.
المصدر
RTE Ireland ↗Domestic abuse disclosures to Women's Aid up 33% in 2025
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






