
محرومات من التعليم ونادراً ما يُسمح لهن بالخروج: نساء Afghans 'ممحوّات' عن الأنظار
منذ استعادة Taliban للسلطة قبل خمس سنوات، شهدت حقوق النساء والفتيات في Afghanistan تآكلاً واسعاً أدى إلى استبعادهن المتزايد من الحياة العامة ومؤسسات الدولة. قوانين وممارسات جديدة فرضت قيوداً صارمة على التعليم والعمل والحركة، ما جعل كثيرات منهن يكادن يختفين عن الأنظار، سواء في الشوارع أو في المجالات الإعلامية والثقافية والمهنية.
أحد أبرز مظاهر هذا الانحسار هو حرمان الفتيات من كثير من مستويات التعليم العام والجامعي، إضافة إلى قيود على وظائف ووجود النساء في أماكن العمل والمرافق العامة. كما أن قواعد السلوك والزي والقيود على السفر بدون مرافقة محرم أنشأت بيئة تحد من حرياتهن اليومية وتؤثر على فرصهن الاقتصادية والاجتماعية. منظمات حقوق الإنسان وUN أعربت مراراً عن قلقها من هذه الإجراءات واعتبرتها تفكيكاً ممنهجاً لحقوق مكتسبة على مدى عقود.
تداعيات هذا الاستبعاد لا تقتصر على الأثر النفسي والاجتماعي، بل تمتد لتطال الاقتصاد والخدمات الأساسية، إذ يؤدي إخراج النساء من سوق العمل والمؤسسات التعليمية إلى فقدان كفاءات طبية وتعليمية وإدارية حيوية. كما ساهمت القيود في تزايد حالات العزلة، وتدهور الصحة النفسية، وارتفاع مخاطر تعرض الفتيات للزواج المبكر أو للاستغلال، وفق تقارير حقوقية وإنسانية.
المجتمع الدولي دعا مراراً إلى الضغط من أجل إعادة الحقوق الأساسية للنساء والفتيات في Afghanistan، مع مساعٍ لتقديم مساعدات إنسانية وحماية لمئات الآلاف من المتضررات. بعض الدول، بما في ذلك Ireland، أطلقت برامج لإيواء وإعادة توطين الفئات الأكثر تعرضاً للخطر، بينما تواصل منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية توثيق الانتهاكات والضغط من أجل فتح مسارات تعليمية ومهنية للنساء. ومع ذلك، يبقى واقع المرأة الأفغانية في الكثير من المناطق هشاً، ويعتمد على التوازنات السياسية داخل Afghanistan وعلى الضغوط الدولية المستمرة.
المصدر
Irish Times ↗Barred from education and rarely allowed out, female Afghans have been ‘erased’ from view
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





