
حملة جديدة لرفع الوعي بشأن إساءة استخدام الصور الحميمة ('It's Not The End of the World')
أُطلقت حملة توعوية جديدة تستهدف رفع الوعي حول إساءة استخدام الصور الحميمة عبر الإنترنت، وتركز بشكل خاص على فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة. الحملة التي تحمل اسم 'It's Not The End of the World' قدمتها بشكل مشترك منظمة سلامة الأطفال على الإنترنت CyberSafeKids وIrish Internet Hotline، بدعم من Community Foundation Ireland، وتهدف إلى تمكين الأطفال والشباب من فهم ماهية إساءة استخدام الصور الحميمة وكيفية الوصول إلى الدعم والمساعدة.
نشرت Irish Internet Hotline بيانات جديدة أظهرت ارتفاعاً حاداً في حالات الإبلاغ عن إساءة استخدام الصور الحميمة خلال عام 2025 بلغت نسبته 66%، مع تحديد الأطفال والشباب كمجموعة معرضة للخطر بشكل خاص. وأظهرت البيانات أيضاً أن خدمات خط البلاغات نجحت في إزالة 96% من الصور المتاحة على النطاق العام في حالات التكوين العام للمحتوى في 2025. منذ دخول Coco's Law حيز التنفيذ عام 2021، والذي جعل المشاركة غير الطوعية للصور الحميمة جريمة في Ireland، ارتفعت أعداد البلاغات بصورة مطردة سنوياً.
يشمل مفهوم إساءة استخدام الصور الحميمة مجموعة واسعة من الأنشطة الضارة المتعلقة بصور خاصة وحميمة، بدءاً من المشاركة غير الطوعية إلى التهديد بالنشر والابتزاز الجنسي. وأكدت Alex Cooney، الرئيسة التنفيذية لـ CyberSafeKids، أن هناك اعتقاداً لدى كثير من الشباب بأن مشاركة الصور الحميمة أمر طبيعي، وقالت: "ليس كذلك، ويجب أن نواجه هذا الاعتقاد مباشرةً. يحتاج الشباب لفهم شكل الإساءة، وأن هناك مساعدة متاحة، وأن الصور يمكن إزالتها وأن الحالات يمكن حلها دون الخوف من الحكم أو العار".
من جهته قال Mick Moran، الرئيس التنفيذي لـ Irish Internet Hotline، إن إساءة استخدام الصور الحميمة ليست نادرة وإنها تؤثر على الأطفال كما تؤثر على البالغين. وأضاف: "الخوف والإذلال والأذى النفسي الناتج عن تهديدات نشر الصور الحميمة يمكن أن يكون مدمراً للشباب، حتى لو لم تُنشر الصور فعلياً". وتؤكد الحملة على أهمية زيادة الوعي ومنع وقوع الانتهاكات وتقديم دعم قوي للضحايا.
تتضمن أدوات الحملة دليلاً قابلاً للتحميل مجاناً يقدم نصائح ومصادر دعم للأطفال والشباب المتعرضين لإساءة استخدام الصور الحميمة، بالإضافة إلى ثلاثة مقاطع فيديو قصيرة تبرز سيناريوهات صعبة قد يواجهها الشباب. وقالت Denise Charlton، الرئيسة التنفيذية لـ Community Foundation Ireland، إن الحملة "تقدم قيادة وإرشاداً ودعماً في لحظات يشعر فيها الشباب بالصدمة والوحدة"، وأنها تسعى لإثارة محادثات مهمة في المنازل والأندية الشبابية والفصول الدراسية ومواقع العمل.
تدعو الجهات المنظمة أي شخص يتعرض لإساءة استخدام للصور الحميمة إلى اللجوء فوراً إلى Irish Internet Hotline وCyberSafeKids لطلب المساعدة، وإبلاغ Garda في الحالات التي تنطوي على جرائم واضحة مثل الابتزاز أو التهديد بالنشر. وتؤكد الحملة على أن الوقاية والدعم والمساءلة تظل ضروريات أساسية لحماية الشباب في بيئة رقمية تتسع فيها المخاطر باستمرار. التقرير أعده Brian O'Donovan لمتابعة الموضوعات المتعلقة بالعمل والتكنولوجيا.
المصدر
RTE Ireland ↗New campaign raising awareness of intimate image abuse
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






