
الأسر تواجه تكاليف أعلى مع استعداد ECB لرفع أسعار الفائدة
من المتوقع على نطاق واسع أن تعلن رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde يوم الخميس عن رفع قدره 0.25% في سعر الفائدة ليصل إلى 2.25%. يمثل هذا القرار منعطفاً مهماً مع تداعيات مباشرة على المستهلكين والشركات بينما ينخرط البنك في دورة من الزيادات للسيطرة على التضخم المتصاعد. ستكون هذه الزيادة الأولى منذ 2022، التي تلت صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن غزو Russia لأوكرانيا، فيما أثار تصاعد التوترات والحرب في Iran قفزة جديدة في أسعار النفط دفعت التضخم مجدداً إلى الارتفاع.
سيترجم قرار البنك المركزي بسرعة إلى زيادات في دفعات السداد لحوالي 110,000 من زبائن الرهون العقارية المرتبطة بمعدلات التتبع (tracker) في Ireland. كما أنه سيغير بيئة أسعار الفائدة الأوسع، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على قروض السكن الأخرى وتكاليف الاقتراض عموماً. كمثال عملي، فإن زيادة قدرها 0.25% على قرض بقيمة €300,000 لمدة 25 عاماً قد تزيد الدفعة الشهرية بحوالي €37.
في ظل هذه البيئة، يتجه كثير من الباحثين عن قروض إلى النظر في العروض ذات السعر الثابت من البنوك Irish لأنها قد توفر قيمة أفضل من القروض المتغيرة، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يعني أن العقود الثابتة الجديدة سترتفع مع الوقت. قال Michael Dowling، مستشار لدى Irish Mortgage Brokers: "ستتغير الأسعار الثابتة ولكن ليس بالضرورة بمقدار زيادة ECB بالكامل"، وأشار إلى أن بنوكاً مثل AIB وBank of Ireland و PTSB لديها "مجال كبير لامتصاص" بعض الزيادات إذا رغبت في ذلك.
المراقبون يتوقعون أن يتبع الارتفاع المرتقب يوم الخميس على الأرجح زيادة إضافية واحدة على الأقل هذا العام، وربما في سبتمبر. لدى ECB هدف لتثبيت التضخم عند 2%، بينما يبلغ معدل التضخم حالياً 3.2% في دول منطقة اليورو الـ21، وفي Ireland قُدِّر أنه وصل إلى 3.5% في مايو. وأوضحت Christine Lagarde سابقاً بأن البنك "يبتعد عن مسار توقعاته الأساسية"، وهو تعبير يُفهم منه أن اتخاذ إجراءات لمكافحة التضخم أصبح أمراً لا مفر منه.
للتداعيات الاجتماعية والسياسية في Ireland أثر واضح: أدت زيادة تكاليف الوقود إلى احتجاجات وطنية في أبريل دفعت الحكومة إلى خفض مؤقت للضريبة على البنزين والديزل لتخفيف العبء عن المستهلكين؛ ومن المقرر أن تنتهي هذه الإجراءات في نهاية يوليو لكن ثمة احتمال لتمديدها. كما أُرجئ رفع متوقع في ضريبة الكربون إلى أكتوبر. ليست البنزين والديزل وحدها مصدر القلق: فقد صعد سعر 500 لتر من زيت التدفئة المنزلي من €500 إلى €900 في أوائل أبريل ثم تراجع الآن إلى ما دون €700، بدفع من ارتفاع خام النفط الذي انطلق العام عند $60 وبلغ ذروة فوق $120 في أبريل ثم عاد إلى ما دون $100.
كما تنعكس هذه الضغوط على أسعار الكهرباء والغاز، مع إعلانات لزيادات من شركات مثل Electric Ireland وPrepaid Power وYuno Energy. من المتوقع أن يتضمن Budget المقبل حزمة تدابير لمساعدة المستهلكين على تحمل تكاليف الطاقة، لكن طبيعة التدابير ستكون قابلة للجدل وستعيد النقاش حول مدى حكمة الإجراءات الشاملة مثل اعتمادات الطاقة والخصومات الضريبية التي تفيد جميع الشرائح بما فيها الأثرياء. وعلى الجانب الإيجابي، قد يستفيد المدخرون من ارتفاع الأسعار إذا ما نقلت البنوك زيادات أسعار الفائدة إليهم، لذا يُنصح المستهلكون بالتسوق والمقارنة للحصول على أفضل العروض بدلاً من إبقاء أموالهم في حسابات ذات عوائد ضئيلة.
المصدر
RTE Business ↗Households face higher costs as ECB set to raise rates
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




