
Survey explores effects of prostate cancer on intimacy
كشف بحث جديد مولته Irish Cancer Society أن العديد من مرضى سرطان البروستات وشركاء حياتهم لم يكونوا مستعدين لتأثير العلاج على وظائفهم الجنسية. جاء ذلك في استطلاع شارك فيه 1,150 مريضاً وشريكاً، وأظهر أن نحو 40% من المستجيبين ذكروا أنهم لم يكونوا مستعدين لتأثير العلاج على حياتهم الجنسية، بينما قال 60% إن التأثير كان أسوأ أو أسوأ بكثير مما توقعوا.
يُشخَّص نحو 4,000 رجل في Ireland سنوياً بسرطان البروستات، ما يعني أن نحو واحد من كل سبعة رجال سيُشخَّص بهذا المرض خلال حياته. ومع تحسُّن معدلات البقاء على قيد الحياة وعيش مرضى سرطان البروستات لفترات أطول، يقول الباحثون والمنظمات الصحية إن التركيز يجب أن يتحول إلى نوعية الحياة بعد العلاج، لا سيما الجوانب المتعلقة بالحميمية والصحة النفسية.
أظهرت نتائج الاستطلاع أن الغالبية العظمى من المرضى اعتبروا أن مناقشة أطول أو أكثر وضوحاً مع الفريق الطبي أو الطبيب كان من شأنها أن تجهزهم بشكل أفضل لتداعيات العلاج على الوظيفة الجنسية. وتشمل العلاجات التي يمكن أن تؤثر على الوظيفة الجنسية جراحات استئصال البروستات، والعلاج الإشعاعي، والعلاج بالهرمونات، ما يستلزم تقديم معلومات ودعماً متواصلاً لكل من المرضى وشركائهم.
أُجريَت الدراسة المسماة PRO-ACT (Patient-led Research On sexual experience After Cancer Treatment) من قبل Cancer Trials Ireland وقادها Martin Sweeney. وتقول Irish Cancer Society إن نتائج هذا الاستطلاع تشير إلى حاجة ملحّة لمراجعة سبل العناية بعد العلاج لتشمل الدعم الجنسي والنفسي، وتوفير توجيه أوضح وموارد للشركاء، وتدريب الفرق الطبية على إجراء محادثات حساسة ومباشرة حول التأثيرات المحتملة للعلاج على الحياة الحميمة وجودة الحياة.
Джерело
RTE Ireland ↗Survey explores effects of prostate cancer on intimacy
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.








