
Ireland's most dangerous prisoner loses appeal over Mountjoy Prison solitary confinement ruling
خسَر Stephen Penrose، البالغ من العمر 42 عامًا والمصنف كأخطر سجين في Ireland، استئنافًا قضائيًا طعن من خلاله في حكم يتعلق بوضعه في العزل الانفرادي داخل Mountjoy Prison. تأتي هذه النتيجة بعد إدانتِه في قضية قتل وصفتها السلطات بـ"القاسية"، حيث حُكِم عليه بالسجن المؤبد في ديسمبر 2021 لقتله Philip Finnegan.
وقد طعن Penrose في قانونية واستمرار احتجازه في العزل الانفرادي، مستندًا إلى مخاوف تتعلق بحقوقه والصحة النفسية جراء البقاء في عزلة لفترات طويلة. ومع ذلك، رفضت محكمة الاستئناف هذا الطعن، وقررت أن إجراءات إدارة السجن وقرار إبقائه في العزل كانت متوافقة مع القوانين المعمول بها ومبررة لأسباب أمنية تتعلق بحماية السجناء والعاملين والزائرين.
يعدّ استخدام العزل الانفرادي في السجون قضية مثيرة للجدل على الصعيد الوطني والدولي، حيث تحذر منظمات حقوق الإنسان من الآثار الضارة الطويلة الأمد على الصحة العقلية. من جهتها، تؤكد Irish Prison Service أن تدابيرها تهدف إلى الحفاظ على النظام والأمن داخل المنشآت وأنها تتخذ قراراتها بناءً على تقييمات مخاطر دقيقة.
ستظل نتيجة الاستئناف تعني على الأرجح استمرار وضع Penrose في العزل الانفرادي داخل Mountjoy Prison، إلا أن الطاقم القانوني للمحبوس قد يدرس خيارات قانونية إضافية بما في ذلك طلب الاستئناف أمام محكمة أعلى. ويواصل الملف إثارة تساؤلات عامة حول توازن الاعتبارات الأمنية مع حقوق السجناء والحاجة إلى رقابة أكبر على سياسات الاحتجاز الانفرادي.
Джерело
Irish Independent ↗Ireland's most dangerous prisoner loses appeal over Mountjoy Prison solitary confinement ruling
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






