Trump planned ‘biggest attack since World War II’ before halting Iran strikes
تقارير إعلامية نقلت أن Trump وضع خطة لشن ضربات عسكرية واسعة على Iran وصفت بأنها «أكبر هجوم منذ World War II»، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة وأوقف تنفيذ الضربات. لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية مفصلة من White House أو من قيادة Pentagon تؤكد جميع بنود الخطة أو تبرر أسباب التراجع، ما أثار تساؤلات داخلية ودولية حول دوافع الخيارات العسكرية والإدارات التي كانت تتولى عملية اتخاذ القرار.
تأتي هذه التقارير في سياق توتر مستمر بين US وIran على مدى سنوات، حيث غالبًا ما تتبادل الحكومتان تحذيرات وتهديدات متعلقة بالأمن الإقليمي. بحسب المصادر الإعلامية، فإن مقترحات استخدام قوة عسكرية واسعة واجهت اعتراضات من بعض المستشارين والدبلوماسيين الذين حذروا من مخاطر التصعيد وتحول النزاع إلى مواجهة أكبر لها تبعات إنسانية وسياسية واسعة. كما أثار القرار المتردد تساؤلات حول آليات الرقابة والرقابة البرلمانية، وحديثٍ محتمل في Congress حول الحاجة إلى مزيد من الشفافية والمساءلة بشأن خيارات الحرب والسلم.
ردود الفعل جاءت سريعة على المستويات المحلية والدولية؛ إذ دعا سياسيون وأطراف سياسية داخل US إلى توضيحات فورية بشأن الخطط والدوافع، بينما حث بعض الحلفاء في المنطقة والعالم على ضبط النفس وتجنب خطوات قد تؤدي إلى زعزعة أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي. كما أعرب محللون عن مخاوف من آثار اقتصادية محتملة، لا سيما على أسواق النفط والثقة العالمية إذا ما تصاعدت الأزمة إلى صراع مسلح أوسع.
تبقى الكثير من التفاصيل غير معلنة، ولا يزال مصير الوثائق والتحقيقات المتعلقة بالقرار العسكري محتوطًا بالغموض حتى إعلان رسمي أو تسريبات إضافية. المشهد السياسي يُشير إلى أن المسألة لن تنتهي عند مجرد إيقاف الضربات، بل ستفتح نقاشًا متجددًا حول سياسات التعاطي مع Iran، وسائل المساءلة داخل US، وأثر هذه الحوادث على الأمن الإقليمي واستقرار العلاقات الدولية في المستقبل القريب.
Джерело
Irish Independent ↗Trump planned ‘biggest attack since World War II’ before halting Iran strikes
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





