
Simon Harris rejects requests to recall Dáil over cost of living
قال نائب رئيس الوزراء إنه سيكون من «سابق لأوانه» و«حماقة» الإعلان عن مزيد من الإجراءات المتعلقة بتكاليف المعيشة في هذا التوقيت، وذلك فيما رفض طلبات استدعاء الدايل. وأضاف سيمون هاريس أن المشورة الحالية المقدمة للحكومة تفيد بأنه «لا يوجد قلق خاص» بشأن إمدادات الوقود. ومع ذلك، حذر وزير المالية من أن الوضع «يتطور بسرعة» مع تواصل وقوع أضرار إضافية في البنى التحتية للطاقة جراء الحرب في الشرق الأوسط. وأكد أن من الحكمة وضع «إجراءات استشارية» للأسر والشركات بشأن استخدام الطاقة.
وقال: «نحن على استعداد للنظر في إجراءات إضافية في الوقت القادم لكن عليّ أن أكون صريحاً مع الناس: علينا الاستعداد ليس فقط للأيام المقبلة، بل للأشهر المقبلة، وللسنة المقبلة – ولهذا علينا أن نتقدم خطوة بخطوة.»
أبلغ هاريس الصحفيين خلال إحياء ذكرى انتفاضة عيد الفصح عام 1916 أن التحدي الاقتصادي سيكون أقل حدة إذا انتهت الحرب قبل حلول الشتاء. وقال: «الأزمة مختلفة تماماً في أشهر الصيف عما يمكن أن تكون عليه في أشهر الشتاء. نأمل، بطبيعة الحال، في أن نرى نهاية لهذه الحرب. أظن أنه من الصحيح القول إن هناك تحدياً اقتصادياً بغض النظر عما سيحدث. ولكن التحدي الاقتصادي، يكون أسهل في الإدارة إذا انتهت الحرب – فعندئذ يكون لدينا نهاية مرئية ونعمل على إعادة البناء. لكن ما يقلقني هو إذا استمرت هذه الحرب خلال فترة شتوية تشهد دائماً زيادة في الطلب على الطاقة، فحينها ستصبح الأمور أكثر تحدياً.»
مضختان مزدوجتان في محطة وقود في شمال دبلن (براين لولس/وكالة الأنباء)
وعندما سُئل عن الدعوات إلى استدعاء الدايل لفرض إجراءات إضافية على أسعار الوقود، قال هاريس: «لا يهمني الانخراط في سياسة استعراضية، لكن ما يهمني هو العمل كل يوم في هذه اللحظة الاستثنائية من التحدي الاقتصادي. يمر العالم بأزمة اقتصادية لا يسهل المبالغة في أهمية تداعياتها، وأزمة الطاقة التي نعيشها الآن هي الأسوأ التي شهدها العالم على الإطلاق. ومن المهم جداً أن تعمل الحكومة يوماً بعد يوم، ساعة بعد ساعة، بتنسيق مكثف مع الزملاء في الوكالات الحكومية ومن دون مبالغة عبر العالم، في سعيٍ لتجاوز هذا الوضع.»
أوضح هاريس أن الائتلاف سيعقد اجتماع قادة في الأسبوع المقبل بشأن مسألة الطاقة، بمشاركة رئيس الوزراء ميشيل مارتن ووزير الدولة شون كاني، الذي يمثل المستقلين الذين دعموا تشكيل الحكومة. وأضاف: «تلك فرصة مهمة لنا لتلقي إحاطة وتقييم وضعنا من ناحية إمدادات الطاقة وأمنها. وأود أيضاً أن أقول للشعب الإيرلندي: بينما هذا وقت تحدٍ، فهذه ليست سنة 2008. الاقتصاد الإيرلندي في وضع قوي. لدينا بلد يعمل بكامل طاقته، واقتصادنا ينمو ونسّجنا احتياطيات مالية.»
وختم قائلاً: «سنسلك طريقنا لتجاوز هذا الوضع وفي هذه المرحلة سيكون من سابق لأوانه وحماقة استبعاد أو تضمين أي شيء بشكل قاطع.»
Джерело
BreakingNews.ie ↗Simon Harris rejects requests to recall Dáil over cost of living
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.



