
Dept of Children responds to concerns of former minister
دافعت Department of Children عن الأعمال التي قامت بها Mother and Baby Homes Commission of Investigation في موقع Bessborough، وذلك بعد تجدد الدعوات لإجراء تحقيق جنائي جديد في الموقع. جاءت ردود الوزارة عقب نشر مخاوف عبرت عنها الوزيرة السابقة Katherine Zappone، التي شككت فيما إذا كانت Commission قد بذلت جهودًا كافية لتحديد مواقع الدفن في Bessborough.
في مذكّرتها المقدمة إلى An Coimisiún Pleanála في أبريل الماضي، قالت Katherine Zappone إن الجهود التي بذلت في Bessborough كانت "متواضعة" مقارنة بالجهود المبذولة في Tuam، مشيرة إلى أن Commission لم تطلب من كبير علماء الآثار الجنائيين إجراء مسوحات بالرادار اختراقي للأرض (GPR) كما جرى في Tuam. كما أعربت عن قلقها من الاعتماد على مراقبة علماء الآثار الجنائيين خلال أعمال البناء، مشيرة إلى أن حفر المقاولين قد يدمر بقايا بشرية بشكل دائم ويقضي على إمكانية التعرف عليها لاحقًا بالحمض النووي.
ردًا على ذلك، أشار متحدث باسم وزارة الأطفال إلى تقرير مؤقت أصدرته Commission of Investigation عام 2019، وذكر أن التقرير احتوى تفاصيل عن جهوده لتحديد ترتيبات دفن محتملة غير مسجلة في Bessborough، بما في ذلك تقييمات خرائطية ومناظر طبيعية ومسح موقعي. وقال المتحدث إن Commission ذكرت آنذاك أنها لم تجد دليلًا ماديًا أو وثائقيًا على دفن منهجي داخل أراضي المؤسسة، لكنها اعتبرت من المرجح جدًا أن دفنًا قد تم هناك. وأضاف أن Commission لم تُفلح في العثور على أدلة على دفن أطفال توفوا داخل حدود الموقع.
كما ذكر المتحدث أن Commission اعتبرت في تقريرها المؤقت أنه لا يُعد ممكنًا حفر كامل مساحة الـ60 فدانًا المعنية، أو بقية الممتلكات التي تبلغ مساحتها 200 فدان والتي شهدت أعمال بناء واسعة منذ إغلاق المؤسسة. وأوضحت الوزارة أن Institutional Burials Act 2022 لم تُصدر لتكون مرتبطة بموقع بعينه، بل توفر إجراءات تدخل في مواقع مؤسسية أخرى حيث ثبت وقوع دفن غير لائق بوضوح. وتسمح التشريعات بتعيين Director للحفر واستخراج الرفات عندما تكون الحكومة مقتنعة بوقوع دفن وتملك أدلة على أنه دفن غير لائق بوضوح. وفي حالة Bessborough، قالت الوزارة إن موقع الدفن للأسف غير معروف.
رفضت Special Advocate for Survivors of Institutional Abuse، Patricia Carey، موقف الوزارة واعتبرت أن تدخّل Katherine Zappone يدل على أن حتى الوزيرة السابقة المسؤولة عن الإشراف على Commission كانت ترى أن المزيد كان يمكن أن يُفعل. ودعت Ms Carey الحكومة إلى الإفراج عن التقارير الفنية والوثائق المتعلقة بالتحقيقات في مواقع الدفن، واتهمت Minister for Children Norma Foley برفض تقديم Index to the Mother and Baby Home Commission of Investigation Archive أو السجلات الواردة فيه والمتعلقة بتحقيقات مواقع الدفن.
من جانبها، أوضحت الوزارة أن مشورة قانونية أكدت أنها لا تملك سلطة قانونية للإفصاح عن مواد لم تُدرَج في تقارير Commission المنشورة و"ملزمة بعدم الإفصاح عنها". وفي بيان، أعربت Ms Carey عن تأييدها لدعوات Cork City Council للحصول على الموقع من خلال Compulsory Purchase Order والتعامل مع الناجين بشأن التذكير والترتيبات الكريمة للدفن.
وأشارت الوزارة إلى أن Taoiseach قد طلب من Cork City Council التواصل مع مالكي الأراضي في Bessborough لاستكشاف "كل الخيارات المستقبلية للموقع" وأن العملية ما زالت جارية. كما ترددت دعوات لمشاركة شاملة من الدولة مع Survivors and Affected Persons of Bessborough وSpecial Advocate لتحديد نهج مشترك للتذكير والترتيبات الكريمة للدفن لحوالي 923 من الرضع والأطفال، إضافة إلى الأمهات اللواتي توفين في Bessborough بين عشرينيات القرن الماضي والتسعينيات.
أكدت الوزارة أن "عملًا مهمًا" جارٍ على National Centre for Remembrance لتكريم المتأثرين بالماضي المؤسسي في Ireland، وأنه من الضروري أن تكون أصوات Survivors and Affected Persons في صلب هذا المركز. وأضافت أن الوزير وسّع Steering Group المشرف على التطوير ليشمل أعضاء من الناجين، كما أكدت أن استثمار الدولة في المركز يتجاوز €100m.
Джерело
RTE Ireland ↗Dept of Children responds to concerns of former minister
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.





