
ECB policymakers keep July hike on table
بتاريخ الجمعة 12 يونيو 2026، أبقى صناع السياسات في ECB خيار رفع سعر الفائدة في اجتماع يوليو مطروحًا على الطاولة، في وقت قالوا فيه إن الضغوط التضخمية السريعة تجعل الإبقاء على جميع الخيارات واردًا، رغم أنهم حذروا من أنه لا يمكن التأكد بعد ما إذا كانت خطوة إضافية ستكون ضرورية لمنع ارتفاع أسعار ناتج عن حرب في إيران من الانتشار.
كان ECB قد رفع أسعار الفائدة أمس، ليصبح أول بنك مركزي كبير يتشدد على خلفية قفزة أسعار النفط بعد أن ارتفع التضخم إلى ما فوق 3% ووصل نمو الأسعار الأساسي، الذي يستبعد تحركات الطاقة، إلى مستوى أعلى بكثير من هدف البنك عند 2%. وجاء في بيان لرئيس Bundesbank Joachim Nagel أن "المجلس الحاكم سيجتمع في يوليو المقبل"، وأنهم "يحتفظون بجميع الخيارات ويبقون جاهزين للاستجابة مرة أخرى إذا دعت الحاجة".
وحذر Ulo Kaasik، محافظ البنك المركزي المستحدث في Estonia، من أن وتيرة التضخم قد تكون أسرع مما كان متوقعًا نظراً لدرجة عدم اليقين الاستثنائية، وقال في تدوينة إن من المرجح إلى حد ما أن تكون زيادة الأسعار في منطقة اليورو أسرع مما كان متوقعًا، مؤكداً في الوقت نفسه أن ECB ينبغي أن يلتزم بنهج اتخاذ القرار اجتماعًا بعد اجتماع.
ورغم التحفظات العلنية اليوم، قالت مصادر قريبة من المداولات لوكالة Reuters إن رفعًا آخر في يوليو ليس السيناريو الأساسي حاليًا، وأن موجة أخرى في أسعار الطاقة أو مفاجأة تضخمية سلبية ستكونان بحاجة للحدوث لتحفيز تحرك في ذلك الموعد. وأضافت المصادر أن التوقُّف المؤقت قد يتبعه رفع آخر في سبتمبر.
تسعّر الأسواق المالية احتمال حدوث رفع آخر في يوليو بنحو واحد من كل ثلاثة، بينما تُسعر تمامًا احتمالية حدوث تحريك بحلول سبتمبر. وفي مؤتمر صحفي، ظهر Martin Kocher، رئيس البنك المركزي النمساوي، أكثر حذرًا من بعض الزملاء بعد هبوط حاد في أسعار الطاقة على خلفية أنباء مفاوضات محتملة بين Iran وUS قد تقرّبان الطرفين من اتفاق ينهى الحرب.
من جهته، قال Primoz Dolenc، محافظ البنك المركزي في Slovenia، إن ECB يملك المرونة الكافية للتحرك إذا استدعت التطورات ذلك، مشيرًا إلى أن مستوى أسعار الفائدة الحالي يتيح لهم الاستجابة بشكل ملائم في ظل عدم اليقين الكبير بشأن حجم ومدة صدمة الطاقة. ورجّح Nagel، المعتبر مرشحًا محتملاً لخلافة Christine Lagarde في رئاسة ECB العام المقبل، أن الرفع الأخير كان ضروريًا لأن التضخم امتد إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة وبدا أنه يبدأ بالتأثير على أسعار السلع والخدمات الأخرى. وأضاف أن "صدمة الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط تبدو قوية ومستمرة"، وأن السبب في عدم إمكانية تجاهلها بسياسة البنك.
تبقى مراقبة الاجتماعات المقبلة وسلوك أسعار الطاقة عاملين أساسيين في تحديد المسار المستقبلي لسياسة ECB وتأثيرها على نمو منطقة اليورو والأسواق المالية العالمية.
Джерело
RTE Business ↗ECB policymakers keep July hike on table
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






