
Man jailed for threatening Fine Gael's Naughton, Kyne
قضت محكمة بجلسة في Galway بسجن Daragh O'Flaherty، البالغ من العمر 49 عاماً، مدة أربعة أشهر بعد إدانته بتوزيع أو نشر رسائل تهديدية أو مسيئة بصرامة بنية إلحاق الأذى، في قضايا تتعلق بمحتويات نُشرت في يناير 2024. ينحدر O'Flaherty من New Estate في Clarinbridge، Co Galway، وكان قد أنكر التهم الموجهة إليه طوال المحاكمة.
جاء الحكم اليوم في Galway District Court بعد ما يقرب من عامين على بدء القضية. وأثناء الإجراءات صرحت الآن وزيرة التعليم Hildegarde Naughton للمحكمة بأنها شعرت بالخوف على سلامتها الشخصية وأنها اضطرت إلى إعادة تقييم تحركاتها بعد تعرضها لتهديدات على الإنترنت. وزميلها في الدائرة الانتخابية، Seán Kyne، الذي كان آنذاك عضواً في المجلس المحلي، أدلى بشهادة مفادها أنه شاهد أحد مقاطع الفيديو محل النزاع أثناء تصفحه لموقع Twitter/ X في أوائل يناير 2024، وأنه فهمه كتهديد شخصي وأنه شعر بالقلق على أمن عائلته وموظفيه.
عرضت المحكمة مقطع فيديو يذكر فيه المتهم أن «إن كان سيكون ست غرائزٍ لي فستكون ست غرائز لعدد من السياسيين المسجلين بأسمائهم في Galway»، من بينهم Hildegarde Naughton وSeán Kyne. كما عُرض فيديو آخر نُشر في 9 يناير 2024 قال فيه المتهم إنه قادم إلى Galway وأن عدداً من السياسيين «سيحتاجون إلى الشرطة، ستحتاجون إلى الإسعاف وربما ستحتاجون إلى الدفاع المدني». لم تُقرأ أية بيانات تأثير ضحية أثناء الجلسة، لكن القاضية Patricia Cronin قالت إن المحكمة لا تشك في الأثر الكبير الذي أحدثته هذه الجرائم على الممثلين العامين.
مثل O'Flaherty عن نفسه طيلة المحاكمة، وطرح ادعاءات خلال المحاكمة حول زيادة الوفيات بين السجناء في السجون الإيرلندية بعد طرح لقاحات Covid-19، مدعياً أن الوثائق المؤيدة لهذه المزاعم فقدت لديه رغم حصوله عليها بموجب Freedom of Information Act. وأكد أنه يشعر بأن الحاجة للذهاب إلى السجن للتحدث مع سجناء «حُرِموا من رد الاعتبار لسلامتهم الجسدية» كانت أمراً مفروضاً عليه، واعتبر أن قبول عقوبة السجن كان تكلفة يمكن تحمّلها مقارنة بما وصفه بالأذى الواقع عليه وعلى عائلته ووطنه.
قضت القاضية Patricia Cronin بفرض مدة أربعة أشهر لكل تهمة، على أن تقضي العقوبتان في وقت واحد، واعتبرت ذلك عقوبة «مناسبة ومتوازنة» بالنظر إلى خطورة التهم. وأشارت إلى أن المتهم لديه 34 إدانة سابقة ولم يُبدِ أي ندم. رفض O'Flaherty الدخول في كفالة كانت ستؤدي إلى تعليق الشهرين الأخيرين من العقوبة لمدة عامين، وينوي استئناف الحكم أمام Circuit Court. وفي الأثناء فرضت المحكمة شروطاً لإطلاق سراحه بكفالة من بينها عدم الاتصال بكل من Hildegarde Naughton وSeán Kyne، والابتعاد عن منازلهما ومكتبات الدائرة الانتخابية، والامتناع عن نشر أي محتوى تهديدي على الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، والتسجيل أسبوعياً في مركز Garda، وأن يكون متاحاً دوماً عبر هاتف محمول. تُفعل هذه الشروط عند إيداع مبلغ نقدي قدره €500 أو تقديم كفيل مستقل بدلاً عنه؛ وحتى ذلك الحين بقي المتهم رهن الحبس.
Джерело
RTE Ireland ↗Man jailed for threatening Fine Gael's Naughton, Kyne
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.









