
'We want justice', says family of Dublin assault victim
تطالب أسرة شاب يبلغ من العمر 21 عاماً بالعدالة وإجابات حول ظروف وفاته بعد تعرضه لاعتداء في منطقة Grafton Street في Dublin خلال الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين. وُجد Qayyum Balogun في حالة حرجة في Clarendon Street، القريبة من Grafton Street، نحو الساعة الثالثة صباحاً. نُقل إلى St James's Hospital حيث أُعلن عن وفاته بعد وقت قصير.
في مقابلة على برنامج Drivetime التابع لـ RTÉ، وصفت والدته Teslimot Balogun الخبر بأنه صدمة كبيرة للعائلة. وقالت إنها عندما وصلت إلى المستشفى عثرت على جثمان ابنها، مضيفة أن "He died instantly"—أي أنه توفي على الفور بحسب قولها. وصفت Qayyum بأنه الابن البكر لها، وذكرت أنه كان شاباً هادئاً ومحبوباً ولا يثير المتاعب، وكان دائماً ودوداً ومرحاً.
قالت Loveth Patrick، التي تصف نفسها كزوجة أبي لـ Qayyum، إنه "the sweetest soul you could ever meet"، ووصفته بأنه لطيف وهادئ ويقضي وقتاً طويلاً في غرفته بالمنزل. ونفت العائلة الإشاعات المتداولة على الإنترنت التي تزعم انتماءه إلى عصابة، مؤكدة بدلاً من ذلك أنه كان يعمل في مطعم Burger King القريب وكان يدرس Computer Science في Maynooth University. كما أوضحت العائلة أن Qayyum وُلد في Ireland وأنهم يعيشون في Dundalk منذ أكثر من عقدين.
أعرب Padraig McGovern، مدير Ó Fiaich College، عن صدمة مجتمع المدرسة لوفاة الطالب السابق واصفاً إياه بأنه "a lovely young lad" وكان جزءاً فاعلاً من مجتمع المدرسة. وقال إن Qayyum حقق أداءً جيداً في برامج Leaving Cert وبرنامج التعليم المستمر، وأضاف: "A guy with ambition, a guy with a goal" مشيداً بعزيمته ونجاحه وسلوكه الذي كان مصدر فخر لعائلته ومجتمعه المحلي.
تجري السلطات تحقيقاً في ملابسات الحادث وGarda تطلب من أي شهود أو أشخاص لديهم معلومات التقدم والإدلاء بها لمساعدة مجريات التحقيق. وتواصل العائلة والمجتمع المحلي السعي للحصول على إجابات وعن سبب هذا الاعتداء، مع استمرار دعوات لعدم تداول شائعات قد تؤثر على سير التحقيقات أو سمعة الضحية. المجتمع في Dublin وDundalk ما زال يشهد حالة من الحزن والذهول إزاء هذه الوفاة المفاجئة.
Джерело
RTE Ireland ↗'We want justice', says family of Dublin assault victim
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.









