
Dereliction a big issue for Dublin bye-election voters
تأتي قضية المباني المهجورة (dereliction) وتأثيرها على مخزون السكن في طليعة اهتمامات الناخبين في دائرة Dublin Central مع توجههم إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات الفرعية الأسبوع القادم. إلى جانب ذلك، تعكس المحادثات في الأحياء المخاوف من تدهور الأمن والسلامة وانتشار المشكلات الاجتماعية ذات الصلة، ما يجعل قضية المباني المهجورة محوراً سياسياً واجتماعياً في الحملة الانتخابية.
تُظهر بيانات مجلس مدينة Dublin أن هناك حالياً 138 عقاراً مُدرجة في Derelict Sites Register ضمن نطاق Dublin City Council، لكن الخبراء يقولون إن هذا يمثل جزءاً بسيطاً من المباني الشاغرة حول قلب العاصمة، إذ توجد نحو 800 حالة أخرى قيد الدراسة لإدراجها في السجل. ويشير الفني المعماري Robert Cross، الذي يرصد معدل التخريب في مناطق السلطات المحلية عبر موقع www.derelictsites.com، إلى أن Dublin 1 تُعد من البقع السوداء لظاهرة التخلي عن المباني.
ويذكر Cross أمثلة محددة على التأخر في التدخل، من بينها منزلان من الطوب الأحمر على Connaught Street في Phibsborough ضمن منطقة Dublin 7 ظلا متداخِلين داخل وخارج سجل المباني المهجورة لمدة 17 سنة. وقد استحوذت عليهما السلطات بموجب Compulsory Purchase Order منذ سبع سنوات (2019) وكانت هناك نية لإعادة تطويرهما للإسكان الاجتماعي، لكن هذه الخطط تَرَكّت مؤخراً بعد أن قُدِّرَت تكلفة إعادة التطوير بـ€1.7m.
ويركز Cross على ضرورة التدخل المبكر من قبل السلطات المحلية لعودة هذه العقارات إلى الاستخدام، مقترحاً حلولاً أكثر فاعلية مثل الربط بين قواعد بيانات متعددة—Irish Water وشبكات الغاز وشركات التوصيل—واستخدام تقنيات حديثة وتحليلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحديد العقارات الشاغرة مبكراً. ويقول إن القياس الدقيق والمعلومات المحدثة هما أساس إدارة المشكلة بدل الانتظار حتى تتدهور المباني وتصبح أخطاراً على السلامة والبُنى التحتية.
إلى جانب مباني التخلي، تشهد شوارع مثل Gardiner Street قرب O'Connell Street تركيزاً عالياً لخدمات المشردين، مع أكثر من 1,700 سرير مخصص للمشردين، ما يجعل واحداً من كل عشرة مشردين في Ireland يعيش على تلك الشارع، بحسب السكان المحليين. ويربط السكان بين هذا التركيز وضغوط كبيرة على الموارد والخدمات المجتمعية، بينما تستمر مخاوف الأمن والسلامة بعد أعمال الشغب في Dublin قبل عامين ونصف، وبالخصوص قضايا سلوك مجموعات من الشباب.
وتحذر Jenny Courtney، الرئيسة التنفيذية لـ Belvedere Youth Club، من أن بعض هذه المشاكل جذورها في عقود من الإهمال المؤسسي، وأن الحلول قصيرة الأمد أو المشاريع التجريبية لا تكفي. وتطالب Courtney بتنسيق طويل الأمد واستثمارات مستديمة ومساءلة واضحة لمعالجة الفقر والصدمة النفسية ونقص الفرص بين الأطفال والشباب في north east inner city. كما تشمل مخاوف الناخبين موضوعات أخرى تتعلق بتوفر السكن وتكاليف الإيجار، واحتساب دخول الأطفال ضمن معادلة الإيجار، وضعف جودة بعض المجمعات السكنية (الرطوبة والعفن والنوافذ المكسورة)، وصعوبات الوصول إلى خدمات تقييم ودعم الأطفال ذوي الإعاقات، ونقص أماكن الرعاية لحديثي الولادة، وغياب مرافق رياضية وثقافية كافية، وتأخر مشروع المدرسة الجديدة المقرر في Dominick Street.
وفي الأفق الأوسع، تثير خطط التجديد العمراني ضمن Dublin City Taskforce جدلاً بين أصحاب الأعمال والسكان حول مستقبل المدينة، بينما سلطت احتجاجات الوقود التي قطعت O'Connell Street بعد عيد الفصح الضوء على تكاليف المعيشة والعمل في العاصمة. ومع كون Dublin Central من أكثر المناطق تنوعاً في البلاد، يبقى غياب استراتيجية متكاملة للاندماج والتعامل مع مجتمعات جديدة قضية مركزية في النقاش المحلي. ومع اقتراب يوم الاقتراع، تبدو قضايا المباني المهجورة والإسكان والخدمات الاجتماعية من أبرز القضايا التي ستؤثر على خيارات الناخبين في الدورة الانتخابية المقبلة.
Джерело
RTE Ireland ↗Dereliction a big issue for Dublin bye-election voters
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






