
Over 17,500 homeless in March, rise of 209 in month
أظهرت أرقام جديدة صادرة عن وزارة الإسكان يوم الجمعة 24 أبريل 2026 ارتفاع عدد الأشخاص المقيمين في مرافق الطوارئ إلى 17,517 شخصًا في مارس، بزيادة قدرها 209 عن أرقام فبراير. وشهدت قائمة المشردين 11,946 بالغًا و5,571 طفلًا يقيمون في سكن الطوارئ الشهر الماضي، مع ارتفاع في عدد الأطفال بمقدار 114 طفلًا مقارنة بالشهر السابق، مقابل زيادة قدرها 95 بالغًا.
هذا الارتفاع يأتي بعد أن تجاوز إجمالي الأرقام 17,000 لأول مرة في يناير (17,112). وتُظهر البيانات أن 59.7% من البالغين في مرافق الطوارئ هم من الذكور و40.3% من الإناث. كما أن أقل من نصف البالغين المقيمين في سكن الطوارئ هم مواطنون إيرلنديون، إذ بلغ عددهم 5,591 أو ما يعادل 49.8%. ويأتي 2,321 بالغًا من EEA/UK (19.4%)، فيما يمثل الوافدون من خارج EEA 3,674 بالغًا (30.8%).
وسجلت نسبة ارتفاع الأطفال المشردين زيادة سنوية بنسبة 19% منذ مارس 2025، بينما ارتفعت حالات تشرد الأسر بنسبة 20% على أساس سنوي (447 عائلة). كما أشارت البيانات إلى زيادة ملموسة على مدى خمس سنوات: ارتفاع بنسبة 63.3% في عدد البالغين العزاب الذين يعيشون في مرافق الطوارئ مقارنة بعام 2021. كما ارتفع عدد الشباب بين 18 و24 عامًا الذين أصبحوا مشردين بنسبة 17% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية بحسب Simon Communities of Ireland.
ردت منظمات الإغاثة على هذه الأرقام بدعوات لتصعيد التحرك الحكومي. قالت Focus Ireland، التي أطلقت هذا الأسبوع استراتيجيتها لمواجهة التشرد، إن من الإجراءات الممكنة ضمان وصول عدد أكبر من الأسر والأفراد المتشردين منذ زمن طويل إلى جزء ملحوظ من المساكن الاجتماعية عند توفرها. ووصفت Catherine Kenny، المديرة التنفيذية، الوضع بأنه "أزمة أجيال" لا تُعزى إلى سبب واحد، محذرةً من بطء الإجراءات مقارنةً بالضغوط المتصاعدة.
من جانبه وصف Tánaiste Simon Harris مستوى التشرد بأنه "مرتفع جدًا" مشيرًا إلى أن أي طفل مشرد لا يمكن قبوله. وأوضح أن الحكومة تعمل على توفير المزيد من المساكن الاجتماعية لكنه لم يلحظ بعد تحسّنًا ملموسًا في معدلات تشرد الأطفال، مؤكدًا على ضرورة ربط نتائج توفير المساكن الاجتماعية بالتقدم في خفض تشرد الأطفال والأسر. وأضاف أن هناك خطة عمل محددة لمعالجة تشرد الأطفال والأسر يُتوقع نشرها قبل عطلة الصيف.
على الصعيد السياسي، وجهت أحزاب المعارضة انتقادات شديدة إلى وزير الإسكان James Browne بسبب تقليص تمويل برامج منع التشرد الحيوية، بما فيها سياسات شراء المساكن والحفاظ على المستأجرين في مسكنهم (tenant-in-situ). قدّم Eoin Ó Broin من Sinn Féin تحليلاً يظهر انخفاضًا بنسبة 66% في مشتريات المساكن الاجتماعية في 18 سلطة محلية في 2025 مقارنةً بـ2024، وانخفاضًا بنسبة 69% في مشتريات tenant-in-situ، مع انخفاضات حادة في مدن مثل Dublin City وFingal وGalway وCork وWaterford وDun Laoghaire-Rathdown. وقال إن تقليص هذه البرامج أدى إلى عدم اقتناء مئات المنازل التي كان من الممكن أن تمنع تشرد أسر بأطفال.
كما حذّر Conor Sheehan، المتحدث باسم Labour عن الإسكان، من أن هذه الأرقام تمثل أسوأ مستويات مُسجلة في تاريخ الدولة، ودعا إلى عدم قبول هذا الواقع كأمر طبيعي في بلد ذي موارد كبيرة. وأشار Rory Hearne من Social Democrats إلى أن مناطق مثل Dublin Central تعاني بشكل غير متناسب، وأن المجتمعات المحلية فشلتها الدولة في توفير سكن لائق، مما ينعكس على صحة الأطفال ونموهم ورفاهية الأسر.
تُظهر البيانات الأخيرة أيضًا زيادة ملحوظة في التشرد في Dublin حيث يبلغ عدد المقيمين في مرافق الطوارئ 12,465. ومع تواصل المناقشات السياسية والمطالب بزيادة مشتريات المساكن الاجتماعية وبرامج الوقاية من التشرد، تستمر الدعوات إلى تعاون أوسع بين الجهات الحكومية والمنظمات الخيرية لمعالجة مشكلة متفاقمة تهدد استقرار العديد من الأسر، لا سيما في العاصمة.
Джерело
RTE Ireland ↗Over 17,500 homeless in March, rise of 209 in month
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







