Ruth Medjber: I went for an ADHD diagnosis and discovered I was autistic – now, my tofu and Rich Tea fads make total sense
Ruth Medjber، البالغة من العمر 40 عاماً، خضعت العام الماضي لفحص من أجل تشخيص ADHD (اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه). لقد أصبح هذا أمراً شائعاً ينسبه الكثيرون إلى محاولات فهم الضغوط اليومية والتحديات النفسية، لكن ما اكتشفته Medjber لم يكن متوقعاً. بعد أن شَعرت بأن حياتها خرجت عن السيطرة وأنها تفقد القدرة على إدارة ما بنته، لم يكن التشخيص الأولي لـ ADHD هو نهاية القصة بل بداية فهم أعظم.
خلال مسيرتها في التقصي الطبي، أدركت Ruth Medjber أنها تقع أيضاً على طيف التوحد. هذا الاكتشاف أعاد ترتيب سرد قصتها الشخصية وماضيها، من تفضيلاتها الغذائية إلى طرقها في التعامل مع العالم. تقول إنها الآن ترى بشكل واضح كيف كانت ميولها القديمة إلى الطعام، مثل حبها للـ tofu وراحة الـ Rich Tea، انعكاساً لحساسياتها الحسية واحتياجاتها للروتين والملمس المألوف. ما كان يبدو سابقاً كـ«هوايات غريبة» أصبح تفسيراً منطقياً لسلوكيات استعادت معنى جديداً.
قصة Medjber تعكس ظاهرة أوسع: تزايد حالات التشخيص لدى البالغين سواء لـ ADHD أو التوحد، وغالباً بكلاهما معاً. يشرح خبراء الصحة النفسية أن انفصال الأعراض وحدوث تداخل بينها قد يؤخر التشخيص ويعقّد المسار العلاجي، لكن التشخيص اللاحق يوفّر إحساساً بالارتياح والقبول لدى الكثيرين. بالنسبة للكثير من البالغين، يمثل التشخيص لحظة فهم ذا معنى تساعد في بناء استراتيجيات تعايش أفضل وطلب الدعم المناسب.
رغم ذلك، لا تخلو قضية التشخيص المتأخر من تحديات؛ فمن الصعب أحياناً الوصول إلى خدمات الدعم والتوجيه، كما أن إعادة تشكيل الهوية الشخصية بعد التشخيص قد تتطلب وقتاً وعناية. تؤكد تجارب مثل تجربة Ruth Medjber أهمية زيادة الوعي وتوفير موارد أكثر للبالغين الذين يشتبهون في وجود ADHD أو انتماء لطيف التوحد، وتسليط الضوء على أن اهتمامات بسيطة مثل حب الـ tofu أو بسكويت Rich Tea قد تكون دلائل مهمة على اختلافات حسية أو نمطية في التفكير تستحق الفهم والاعتراف.
Джерело
Irish Independent ↗Ruth Medjber: I went for an ADHD diagnosis and discovered I was autistic – now, my tofu and Rich Tea fads make total sense
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







