
Viktor Orbán's 16-year grip on power could end tomorrow, but will anything change in Hungary?
تشير استطلاعات الرأي في الوقت الحالي إلى تقدم المنافس الرئيسي لـViktor Orbán، ما يثير تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت نهاية هيمنته السياسية التي استمرت منذ 2010 قد باتت وشيكة، وإلى أي مدى قد تتغير الأمور في Hungary إذا ما نجح المعسكر المعارض في الإطاحة بـFidesz. على الرغم من زخم الاستطلاعات، فإن المشهد السياسي يبقى معقَّداً؛ فالنتيجة الفعلية ستتحدد بالتصويت الشعبي، وبالترتيبات التي سيجريها الفائز لتشكيل حكومة مستقرة في حال فوز المعارضة.
تجدر الإشارة إلى أن حقبة Orbán تميزت بتراكم تغييرات دستورية وإدارية وتأثير واسع على وسائل الإعلام والقطاع العام، وهو ما منح حزبه ميزة تنظيمية واحتكارية على المشهد السياسي. كما أثارت سياساته الخلاف مع مؤسسات European Union بشأن قيم حكم القانون والسياسات الخارجية، إضافة إلى سياسات داخلية مثيرة للجدل في مجالات مثل الهجرة والتعليم والإعلام. هذا التاريخ يجعل أي تغيير جذري أمراً معقداً، حتى لو نجح المعارضون في الفوز بالانتخابات.
في حال فوز المعارضة، يتوقع المراقبون احتمال حدوث تغييرات في عدد من المجالات، مثل إعادة النظر في سياسات حكم القانون وتعزيز استقلال القضاء وفتح المجال الإعلامي، فضلاً عن محاولة تحسين العلاقات مع European Union. ومع ذلك، سيواجه أي رئيس وزراء جديد تحديات عملية: استعادة مؤسسات مستقلة تتطلب وقتاً وإجراءات قانونية، وتغيير شبكات المصالح المحلية، وإقناع ناخبين متباينين من خلفيات اجتماعية وسياسية مختلفة.
يبقى السيناريو الآخر قائماً أيضاً: حتى مع تقدم المعارضة في استطلاعات الرأي، قد تؤدي الفوارق الطفيفة في صناديق الاقتراع أو امتلاك Fidesz لأدوات مؤسسية إلى استمرار تأثيره الكبير على المشهد السياسي. في النهاية، ستكشف صناديق الاقتراع ما إذا كانت 16 سنة من حكم Viktor Orbán ستنتهي فعلاً غداً، أم أن التغير سيكون تدريجياً وبطيئاً على غرار تجارب مماثلة في دول أوروبية أخرى.
Джерело
The Journal ↗Viktor Orbán's 16-year grip on power could end tomorrow, but will anything change in Hungary?
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






