
First manned Moon mission in more than 50 years splashes down after epic voyage
هبط رواد الفضاء التابعون لوكالة NASA بسلام على سطح الأرض بعد رحلة استثنائية حول القمر شكّلت خطوة مهمة نحو هبوط بشري مستقبلي على القمر ومهمة مأمولة إلى Mars. فقد شهدت مهمة Artemis II هبوطًا مائيًا (splashdown) قبالة ساحل San Diego في California عند الساعة 1:07 صباحًا بتوقيت المملكة المتحدة، وأكدت NASA أن أفراد الطاقم الأربعة — Commander Reid Wiseman، pilot Victor Glover، Christina Koch وCanadian Jeremy Hansen — في حالة صحية جيدة.
وصف مسؤول التحكم في المهمة Rob Navias عودة الطاقم بأنها "perfect bullseye splashdown"، في إشارة إلى دقة عملية الهبوط. وخلال إعادة الدخول ارتقبت الوكالة أن تصطدم كبسولة Orion بالغلاف الجوي بسرعة تقارب 24,000mph (38,625kph)، أي نحو 32 ضعف سرعة الصوت، ما شكل اختبارًا حرجًا لدروع الحرارة للكبسولة حيث كانت درجات الحرارة الخارجية متوقعة أن تصل إلى حوالي 2,760C (5,000F). بعد تجربة طيران سابقة، عدّل المهندسون مسار النزول لتقليل خطر احتراق الوحدة أثناء الدخول.
أدت شدة عودة المركبة إلى انقطاع الاتصال مع الطاقم لعدة دقائق قبل أن تُفتح المظلات وتبطئ سقوط الكبسولة تدريجيًا إلى سرعة تقارب 27kmh قبل ملامسة الماء. اندلعت هتافات وفرحة بين عائلات الطاقم الحاضرين في Mission Control في Houston عندما عادت الاتصالات وظهرت الكبسولة عند لحظة الهبوط. وبعد أكثر من ساعة من هبوطها في المحيط الهادئ، خرج الأربعة من الكبسولة ونقلوا بالمروحية إلى السفينة البحرية القريبة USS John P Murtha. ورفض الرواد الكراسي المتحركة المعروضة عليهم ومشوا عبر سطح السفينة، وخضعوا لفحوصات طبية أولية قبل أن يُتوقع عودتهم إلى Johnson Space Centre في Houston يوم السبت.
من على متن السفينة قال مدير NASA Jared Isaacman: "هذه مجرد البداية. لقد عدنا إلى عمل إرسال رواد فضاء إلى القمر، وإعادتهم بأمان، والاستعداد لسلسلة من المهمات." واصفًا الإنجاز بأنه حمل آمال البشرية إلى مدى أبعد مما سافرته منذ أكثر من نصف قرن. وهنأ الرئيس الأمريكي Donald Trump عبر Truth Social الرحلة واصفًا إياها بأنها "spectacular"، كما قدم Canadian Prime Minister Mark Carney التهاني للطcrew بوصفها "historic feat".
وقالت NASA إن مهمة Artemis II قطعت إجماليًا 1,117,658 كيلومترًا، وأن الطاقم قد سافر مسافة 406,771 كيلومترًا من الأرض — متجاوزًا رقم مسافة 400,171 كيلومترًا المسجل في عهد طاقم Apollo 13 منذ 56 عامًا. واشتملت الرحلة على تحليق حول الجانب البعيد من القمر، مما أدى إلى انقطاع اتصالات دام نحو 40 دقيقة أثناء مرور المركبة خلف القمر. كما وفر المسار فرصة لالتقاط صور مدهشة للأرض والقمر، ومن ضمنها صور لكسوف شمسي كلي. وفي التعقب الفني للرحلة ساعدت محطة Goonhilly Earth Station قرب Helston في Cornwall.
تعد هذه أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ مهمة Apollo 17 في 1972، وتؤكد NASA أنها تعمل لاستعادة سفن مأهولة إلى سطح القمر بحلول عام 2028، قبل أن يتوقع بعض التوقعات وصول China إلى القمر حوالي عام 2030. وصرّح مسؤول NASA المساعد Amit Kshatriya بأن أنظمة المركبة "أدت كما صُممت"، مشيدًا بآلاف الأشخاص في 14 دولة ممن بنوا واختبروا ووثقوا في المركبة التي ستساعد على عودة البشر إلى السطح القمري.
Джерело
BreakingNews.ie ↗First manned Moon mission in more than 50 years splashes down after epic voyage
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







