
Fuel protests to continue after no agreement reached in government meeting with representatives
قالت الحكومة إن وزراءها يعملون على إنهاء "حزمة دعم كبيرة وموسعة" لمعالجة الأزمة المرتبطة بوقود السيارات، لكن زعيم المحتجين Christopher Duffy أصر على أن "لم يتغير شيء" وأن الاحتجاجات ستستمر. جاء ذلك عقب اجتماع بين وزراء الحكومة وممثلين عن المحتجين لمناقشة مطالبهم وإمكانيات التدخل الحكومي.
لم تذكر الحكومة تفاصيل محددة حول محتوى الحزمة أو جدول الإعلان عنها، واكتفت تصريحات مسؤوليها بالقول إن الإجراءات النهائية قيد الإعداد وأنها ستشمل تدابير تهدف إلى تخفيف الأعباء على الأسر والسائقين. وقالت المصادر الحكومية إن الهدف هو تقديم دعم سريع ومعزز يستهدف الفئات الأكثر تضرراً، ولكنها لم تؤكد رقماً أو إطاراً زمنياً واضحاً حتى الآن.
من جهته قال Christopher Duffy إن ما سمعه من الوزراء لا يرقى إلى حلول ملموسة، وإن مواقف المحتجين لم تتغير لذا سيواصلون تحركهم حتى تتحقق مطالبهم. وأضاف أنه لا يرى أي أسباب للتخفيف من وتيرة الاعتصامات أو الإغلاق الجزئي للطرق ما لم تُعرض على الطاولة مقترحات قابلة للتنفيذ وتقديم ضمانات واضحة.
تأتي هذه التطورات في سياق موجة احتجاجية أوسع مرتبطة بغلاء أسعار الوقود وتداعياتها الاقتصادية على الأسر والسائقين، والتي ضاعفت الضغط على الحكومة لإيجاد توازن بين دعم المستهلكين وإدارة ميزانية الدولة. ويترقب الشارع إعلان الحكومة عن تفاصيل الحزمة النهائية، بينما تستمر الأصوات المطالبة بحلول أسرع وأكثر وضوحاً من الطرفين.
Джерело
The Journal ↗Fuel protests to continue after no agreement reached in government meeting with representatives
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






