Is Vinted really the villain: what does ‘the generosity crisis’ mean for charity shops?
عندما انطلقت منصة Vinted في Ireland قبل نحو سنة، لم تتردد Amanda Marques في الاشتراك عند أول فرصة. تقول Amanda إنها جنت أكثر من €1,000 عبر بيع الملابس المستعملة على التطبيق، ومعظم هذا المبلغ أعادته لشراء قطع مستعملة أخرى وجدتها أثناء التصفح على المنصة.
تجربة Amanda تعكس تغيّراً أوسع في سلوك المستهلكين؛ إذ أدت سهولة بيع وشراء الملابس المستعملة عبر تطبيقات الهاتف إلى ظهور ما يُطلق عليه بعض المراقبين «أزمة السخاء»، أي تراجع كمية التبرعات التي تصل إلى متاجر التبرعات الخيرية التقليدية. بدلاً من التبرع بالقطع غير المرغوب فيها، يفضل كثيرون الآن عرضها للبيع عبر منصات إلكترونية قد تدر عليهم مردوداً مالياً فورياً.
ويترتب على هذا التحوّل آثار ملموسة على متاجر التبرعات التي تعتمد على التبرعات لتوفير السلع وإدارتها كمصدر لتمويل برامجها الخيرية. تشير متاجر خيرية ومشغلون لها إلى تحديات في الحصول على مخزون كافٍ، وهو أمر قد يؤثر على قدرتهم على جمع الأموال لدعم خدمات اجتماعية وصحية محلية. كما يضيف هذا الواقع ضغوطاً إدارية على الحاجة إلى تعديل استراتيجيات البيع والتسويق، وربما الاتجاه أكثر نحو المبيعات عبر الإنترنت أو شراكات مع منصات رقمية.
غير أن القصة ليست مجرد خسارة للمتاجر الخيرية؛ فانتشار المنصات مثل Vinted يعكس أيضاً نمط استهلاكي جديداً يفضّل إعادة الاستخدام والاقتصاد الدائري، ما قد يساهم في تقليل هدر الملابس وتأثيره البيئي. الحلول المقترحة من قبل محللين وخبراء القطاع تتضمن حملات توعوية تشجع التبرع بالأصناف التي لا تصلح للبيع، وتطوير خدمات جمع التبرعات من المنازل، وإقامة شراكات بين المنصات الرقمية والمؤسسات الخيرية بحيث يتم توجيه جزء من العائدات لدعم الأعمال الخيرية. في نهاية المطاف، السؤال حول ما إذا كانت Vinted «الشرير» هو مبالغة؛ فالأمر أكثر دقة أن نراه تحولاً في سوق الملابس المستعملة يتطلب تكيّفاً من الجانب الخيري والمجتمعي على حد سواء.
Джерело
Irish Independent ↗Is Vinted really the villain: what does ‘the generosity crisis’ mean for charity shops?
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.







