Delayed hospital appointments and ‘unnecessary heartache’: Readers on fuel protests’ impact
في صباح يوم الأربعاء، غادرت Claire McIver منزلها في Dublin الساعة 7:30 صباحًا لتتوجه إلى Tipperary University Hospital في Clonmel وذلك لتوديع والدتها التي تتلقى رعاية نهاية الحياة. الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق ساعتين امتدت إلى خمس ساعات بسبب توقّف المرور على M7 جراء إحدى الحواجز الاحتجاجية، ما سبّب لـ Claire «عذابًا» وهي تخشى أن تفوت فرصة توديع والدتها Tess البالغة من العمر 93 عامًا. تقول Claire إنها صرخت في وجه المحتجين: «هل تعلمون الخراب الذي تتسببون به؟» وتضيف أنهم ضحكوا عليها، كما واجهت حاجزًا آخر بعد أن أمضت ساعة ونصف في الوصول إلى طريق بديل.
تكرر في روايات قرّاء The Irish Times أن الاحتجاجات تسبّب ساعات من الانتظار في السيارات وتأخيرًا لمواعيد طبية مهمة، وفي حالات أخرى منع وصول أفراد عائلات إلى أشخاص رعاهم عاجزون أو مرضى. صرّح بعض المتأثرين بأن الحواجز تسبّبت في إلغاء رحلات جوية وإفساد خطط عائلية، بينما عبّر آخرون عن تعاطفهم مع مطالب المحتجين لكنهم أدانوا أساليب تعطيل توزيع الوقود. يقول Tom Sheedy، موظف حكومي متقاعد يبلغ 77 عامًا ويعيش في Malahide، Dublin، إن شكل الاحتجاج الذي يُرى هذا الأسبوع «يجب أن يكون غير قانوني»، معتبرًا أنه «يعادل ابتزازًا للمجتمع» عندما تُستخدم المركبات الثقيلة لتعطيل حرية التنقل.
من جهة أخرى، أعرب بعض المشاركين في الاحتجاجات أو المؤيدين لها عن أن التحركات «مؤلمة لكنها ضرورية» للمطالبة بخفض الضرائب التي تُفرض على الوقود. يقول Freddy Gomes، البالغ من العمر 36 عامًا والمقيم في Dublin والأصل من Portugal، إن الاحتجاج يستهدف ما وصفه بـ«الشهية المالية للدولة» ورفضه لسياسات الضرائب التي تعتبر، في رأيه، من بين الأعلى في أوروبا. كما أشار Walter Phelan، 67 عامًا من قرب Kinsale، Co Cork، إلى أن الضغوط الاقتصادية على الأسر متوسطة الدخل تدفع نحو اليأس، لكنه مع ذلك رفض قطع إمدادات الوقود عن الناس.
تنوّعت الآثار اليومية للاحتجاجات بين نقص الوقود في محطات محلية وفق ما ذكرته Mary من east Cork، وتأثر إمكانية الحصول على تسخين المنازل مع ارتفاع أسعار الوقود. تقول Mary، التي فضّلت ذكر اسمها الأول فقط، إنها «تعتبر سيارتها شريان حياة» لارتباطها بأنشطة يومية أساسية مثل الذهاب إلى الصيدلية والبنك والتسوق وزيارات الأصدقاء، وإنها الآن قلقة من انقطاع إمدادات الوقود وتأثير ذلك على قدرتها على تدفئة منزلها عندما ينفد زيت التدفئة في الأسابيع المقبلة.
تطرح هذه الشهادات أسئلة حول التوازن بين حق الاحتجاج والآثار الإنسانية والاجتماعية على حياة الناس اليومية، خاصة على المرضى وكبار السن والذين يعتمدون على السيارات للحصول على خدمات أساسية. المطالب الأساسية للمحتجين، كما صرّح البعض، هي تخفيض الضرائب على الوقود التي يرون أنها تثقل كاهل الأسر والشركات والمزارعين، بينما يرى آخرون أن منع وصول الوقود وإغلاق الطرق ليس وسيلة مبررة وقد يقلل من الدعم الشعبي للحركة الاحتجاجية. مع استمرار الاحتجاجات، تتجه الأنظار إلى كيفية استجابة الحكومة والجهات المعنية لمعالجة مطالب الوقود وتخفيف الأضرار على الجمهور.
Джерело
Irish Times ↗Delayed hospital appointments and ‘unnecessary heartache’: Readers on fuel protests’ impact
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






