
Disruption during second day of action over fuel costs
تسبّب محتجون يوم الأربعاء بأزمة مرورية حول وسط مدينة Dublin وتأخيرات في العديد من المواقع الأخرى على مستوى البلاد لليوم الثاني على التوالي، إذ ينظم مزارعون وسائقو شاحنات احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود التي عزّزتها الحرب في Iran. رُكنت عدة جرارات على طول O'Connell Street وتُركت حافلات على O'Connell Bridge بعد أن أغلق المحتجون طرقاً رئيسية مزدحمة.
قال منظّم احتجاجات Dublin، John Dallon، وهو مزارع من Castledermot في Co Kildare، إنه يأمل أن تُحلّ الخلافات من خلال التزام الحكومة بلقاء يمثلّه هو واثنين من المشاركين الآخرين. وأضاف: "نحن في حالة من الانتظار التام الآن، هذه هي الطريقة الوحيدة التي أستطيع أن أصفها بها"، مؤكداً: "سنكون هنا الليلة، وأعتقد أنهم سيكونون هنا غداً". من بين المطالب التي يرفعها المحتجون فرض سقوف على أسعار white diesel وkerosene والبنزين، وإلغاء أو تعليق ضريبة الكربون لمدة ستة أشهر.
أفاد Fuels for Ireland بأن مدخلاً لتوزيع الوقود في Foynes، Co Limerick، وآخر في Co Galway قد حُجِزا من قبل المحتجين، مما مثّل خطراً على إمدادات محطات الوقود. وفي الوقت نفسه أبلغت خدمات Luas وDublin Bus عن تعطلات كبيرة وحذّرت الركاب من تغييرات في المسارات، بينما قالت Dublin Airport إنها لم تتأثر مباشرة لكن خدمات النقل العام إلى المطار تتأثر بسبب الاضطرابات في وسط المدينة وعلى M50.
أعلنت An Garda Síochána أن عدداً من المناطق لا تزال متأثرة بما في ذلك وسط مدينة Dublin وCork وSligo، وأن الاحتجاجات أثّرت على حركة المرور على محاور رئيسية مثل M7 وN18 في Limerick، وM50 شمال Dublin، وN6 عند Athlone وغيرها من الطرق. ورفضت الحكومة حتى الآن اتخاذ إجراءات إضافية قصيرة الأجل على مستوى الدعم المالي، بعد أن قدّمت في الشهر الماضي حزمة دعم بقيمة €250 million اعتبرتها وزراء "سخية" لكنها لا تزال قيد المراجعة.
التقى Taoiseach Micheál Martin وTánaiste Simon Harris وMinister of State Seán Canney مع ممثلين عن Irish Road Haulage Association (IRHA)، ووصفوا النقاش بأنه واسع وبَنّاء، مؤكدين استمرار التواصل حول تأثير الحرب المستمرة على تكلفة الوقود. وفي المقابل حذّر Minister for Justice Jim O'Callaghan المحتجين من أن "لا أحد فوق القانون" وأن الذين يخالفون القانون سيتحمّلون العواقب، مشدداً على ضرورة بقاء الموانئ ومحطات الوقود مفتوحة وسهلة الوصول.
من جانبهم، يقول المحتجون إن هدفهم ليس عرقلة حركة المارة وأنهم يعتذرون عن الإزعاج الذي سبّبوه، لكنهم يؤكدون تصميمهم على الاستمرار حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم. حذّر منظّمون من أن انتهاء التحرك سيتوقف على حصولهم على تأكيد لعقد اجتماع تفاوضي، وإذا لم تُلبَّ مطالبهم أو لم تُحقق نتائج مرجوة فقد تتصاعد الاحتجاجات مجدداً. بين المتظاهرين، عبّر بعض سائقي الشاحنات والمقاولين الزراعيين عن شعور بأن أسعار الديزل "تُفلسهم" وتجعل استمرار أعمالهم غير ممكن، مطالبين بحلول حكومية عاجلة لوقف الأثر الاقتصادي والضغوط على القطاع.
Джерело
RTE Ireland ↗Disruption during second day of action over fuel costs
Цю статтю перекладено автоматично штучним інтелектом.






