
نتائج Leaving Cert: التعامل مع خيبة الأمل قد يكون جديدًا على البعض لكنه مهارة حياتية حرجة
تتزايد مشاعر الضغط والقلق وعدم اليقين في آلاف المنازل في أرجاء Ireland هذا الأسبوع مع اقتراب صدور نتائج Leaving Cert يوم الجمعة المقبل. ويشير مستشارون تعليميون وخبراء نفسيون إلى أنه لا وجود لنتيجة سيئة بالمعنى النهائي، وأن الفرص للتقدّم في التعليم والتدريب والحياة متاحة لمن يسعى إليها، لكن حجم قَلَق هذا العام قد يؤدي إلى خيبة أمل واسعة، لا سيما وأن دفعة 2026 كانت الأكبر على الإطلاق مع ما يقرب من 67,000 مترشح التحقوا بأول امتحان، English Paper One، في أوائل يونيو.
تقول Annette Clancy، أستاذة مشاركة في University College Dublin وخبيرة فيما تصفه بـ"علم خيبة الأمل"، إن تعلم التعامل مع التوقعات غير المحققة هو "مهارة حياتية أساسية وحتمية" سيتعرف عليها بعض المراهقين هذا الأسبوع. وتضيف أن التوقعات التي يضعها الطلاب أو يفرضها عليهم الآخرون غالبًا ما تكون أكثر إعاقة من صعوبة الامتحان نفسه، مشيرة إلى ذلك الشعور المرضي عندما لا تتحقق التوقعات، وخصوصًا لدى من يعتقد أن "النتيجة ستحدد كل شيء في الحياة من الآن فصاعدًا".
ويشرح Paul Downes، أستاذ علم النفس والتعليم في Dublin City University، أن ردود فعل الطلاب تجاه صدور نتائج Leaving Cert يمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات مميزة. المجموعة الأولى هم الذين يستمدون شعورهم بالقيمة الذاتية بشكل شبه كامل من الأداء الأكاديمي — وهؤلاء يحتاجون إلى دعم مبكر قبل صدور النتائج لتوسيع مصادر شعورهم بالذات. والمجموعة الثانية تتأثر بتجارب الطفولة السلبية أو الصدمات مثل العنف المنزلي أو الفقدان أو التشرد أو الفقر أو التنمّر، وما يمكن أن يترتب عن ذلك من دوائر من الكراهية واللوم الذاتي إذا لم يحصلوا على ما يرغبون. أما المجموعة الثالثة فهؤلاء الذين ابتعدوا بالفعل عن منظومة التعليم كاستراتيجية استباقية، ويحتاجون إلى عرض خيارات بديلة وواضحة تظهر لهم مسارات محتملة للمستقبل.
يوصي الخبراء بأن يبدأ الآباء والمربون بالاستماع بصراحة إلى أبنائهم وعدم التقليل من مشاعرهم أو محاولة إخفائها. ويؤكد Downes على أهمية أن يبلّغ الآباء أطفالهم بمحبتهم واحترامهم بغض النظر عن الدرجات، وأن يفرقوا بين الكفاءة والأداء في يوم معين. وفي حال لم تُتحقق الأهداف المعينة، فمن المهم تسليط الضوء على نقاط قوة الطفل وإنجازاته وبناء طريق متقدم على هذا الأساس.
تستذكر Clancy خيبة أملها الشخصية من نتيجة امتحان Irish Leaving Cert وكيف كانت فترة حينها تفتقر إلى موارد الدعم أو إمكانية الطعن في نتيجة، ما جعلها تشعر بفشل شخصي وبتردّد طويل الأمد. وتنصح اليوم الشباب بأن يضعوا نتائج الامتحان في إطار أوسع، وأن يناقشوا مشاعرهم مع الأصدقاء أو الأسرة بدلاً من حمل العبء بمفردهم، لأن "الفصل بين الهوية ونتيجة امتحان بسيط بات ممكنًا الآن"، وهناك المزيد من المسارات والخيارات لبناء مستقبل مبدع لا يقتصر على علامة واحدة.
تُذكر أن Irish Times سينشر ملحقًا خاصًا بالتعليم يوم الجمعة 21 أغسطس، وهو اليوم الذي تُعلن فيه نتائج Leaving Cert، وسيحتوي على أخبار ومعلومات ونصائح للطلاب وأولياء الأمور حول الخيارات المتاحة وكيفية التعامل مع النتائج ومراحل ما بعد الإعلان.
المصدر
Irish Times ↗Leaving Cert results: Dealing with disappointment may be new, but it’s a critical life skill too
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




