
Sexual Violence Centre يدعو إلى تشريع جديد لمواجهة حالات تسميم المشروبات (spiking)
حذّر مركز Sexual Violence Centre في Cork من تزايد تأثير ما يُعرف بالذكورية السامة (toxic masculinity) وأثرها في وقوع حوادث تسميم المشروبات المعروفة بـ"spiking". وذكر المركز أن هذا الانعكاس الثقافي يعزز سلوكيات تنتهك الحدود ويسهم في وقوع اعتداءات جنسية عندما يُنظر إلى الضحايا كأهداف أو عندما تُبرَّر السلوكيات العدوانية بدوافع اجتماعية.
وقال المركز إنه من الضروري أن يترافق التوعية المجتمعية مع إطار تشريعي واضح يجرّم الأفعال المرتبطة بتسميم المشروبات ويحدّد مسؤوليات ملاك الأماكن العامة والبارات والنوادي ومزودي الخدمات. وأضاف أن القوانين الحالية قد لا تغطي جميع السيناريوهات التي تُستخدم فيها مواد مخدرة أو كحول لخفض وعي الضحية أو إجبارها على أفعال لا تقبلها، ما يترك ثغرات قانونية وصعوبات في تحقيق العدالة.
ودعا المركز سلطات إنفاذ القانون والهيئات التشريعية، بما في ذلك Garda والجهات الحكومية المعنية، إلى دراسة مقترحات تشريعية تضمن حماية أوضح للضحايا وتسهيل المتابعة والإبلاغ والتحقيق. كما طالب بتدريب متخصص للعاملين في قطاعات الترفيه والضيافة وخدمات الطوارئ على التعرف على حالات spiking والاستجابة لها بطريقة تراعي البعد الطبي والنفسي للضحايا.
وأشار المركز إلى أن معالجة المشكلة تتطلب نهجاً متعدد الجوانب يشمل التوعية والتربية على مسائل الموافقة والاحترام، وتعزيز ثقافة تُدان فيها الذكورية السامة، وتوفير خدمات دعم نفسية وقانونية متاحة للمتضررين. كما دعا إلى حملات توعوية في الجامعات والأماكن العامة لتشجيع الإبلاغ وتقليل الوصمة التي قد تمنع الضحايا من طلب المساعدة.
في ختام بيانها، شددت المؤسسة على أهمية تعاون المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص لوضع آليات وقائية وتوافقية، مشددة على أن التشريع الجديد يجب أن يرافقه تمويل للدعم والوقاية ليكون فعالاً في حماية الناس من هذه الأشكال المتزايدة من الأذى.
المصدر
RTE Ireland ↗Sexual Violence Centre calls for new spiking legislation
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





