
روّاد المهرجانات «مُستغلّون» بارتفاع أسعار الطعام بينما منظمو الفعاليات يطالبون بعمولة 22-25%
أفاد عدد من بائعي الطعام لصحيفة The Journal أن عليهم رفع أسعار الوجبات خلال مهرجان All Together Now في نهاية الأسبوع الماضي، ويتوقّعون القيام بخطوة مماثلة مجدداً عند المشاركة في المهرجان المقبل Electric Picnic. قال خمسة من أصحاب الأنشطة الغذائية إن تكاليف التشغيل المتزايدة والطلبات المالية من منظمي الفعاليات أجبرتهم على رفع الأسعار، ما يدفع روّاد المهرجانات لدفع مبالغ أكبر مقابل الطعام.
تتزايد الضغوط على البائعين بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام ونفقات النقل والوقود، إلى جانب صعوبات في تأمين العمالة ومصاريف الرخص والتأمين. وفي الوقت ذاته، تشير الشكاوى إلى أن منظمي بعض الفعاليات يطالبون بحصة من المبيعات تصل إلى 22-25%، وهي عمولة يرى البائعون أنها مرتفعة وتؤثر بشدة على هوامش الربح لديهم. ويقول الباعة إنهم يقفون أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما تقليص أرباحهم أو رفع أسعار الوجبات على الحضور.
يأتي هذا التوتر في وقت ترتفع فيه تكاليف حضور المهرجانات عمومًا، وهو ما يثير قلق مستهلكين يعتبرون أن تجربة المهرجان أصبحت أقل إمكانية معيشية لشرائح واسعة من الجمهور. ويخشى بعض الباعة من فقدان زبائنهم إذا ما استمرّوا في رفع الأسعار، فيما يرى آخرون أن استمرار بيع الوجبات بأسعار منخفضة سيعرّض نشاطاتهم إلى الخسارة.
من جانبهم، يشير منظمو الفعاليات إلى أن الرسوم والعمولات تُستخدم لتغطية نفقات البنية التحتية والأمن والتنظيم وإدارة النفايات والخدمات اللوجستية الضرورية لاستقبال عشرات الآلاف من الحضور بأمان. ومع ذلك يطالب الباعة بزيادة الشفافية في حسابات التكاليف وإجراء حوار حول هيكل الرسوم لتفادي تدهور وضع تجارة الطعام داخل الفعاليات. وتستمر المعركة بين الضغط على الأسعار والحاجة إلى المحافظة على الأرباح بينما يتجه نحوها أنظار المشاركين والمستهلكين قبل انطلاق Electric Picnic.
المصدر
The Journal ↗Festival-goers 'shafted' by soaring food prices as event organisers demand 22-25% cut
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







