
Fórsa تبدأ اقتراعاً بين موظفي القطاع العام بشأن اتخاذ إجراءات صناعية
أعلنت نقابة Fórsa عن بدء اقتراع يضم أكثر من 90,000 من أعضائها العاملين في القطاع العام لاستطلاع رغبتهم في خوض إجراءات صناعية مرتبطة بالرواتب. جاء ذلك بعد فشل محادثات أولية مع الحكومة في التوصل إلى أساس لاتفاق خلف لـ Public Service Agreement 2024–2026، الذي انتهت صلاحيته في نهاية حزيران.
وقالت النقابة إن المحادثات الاستكشافية التي جرت في حزيران لم تمنح ضمانات كافية بأن الاتفاق الجديد سيعالِج الضغوط المتعلقة بتكاليف المعيشة التي يواجهها موظفو القطاع العام. أوصت اللجنة الوطنية للنقابة بالتصويت لصالح اتخاذ إجراءات صناعية، وسيبقى الاقتراع مفتوحاً حتى الأول من أيلول.
وقال الأمين العام لـ Fórsa، Kevin Callinan: "الاتفاق السابق انتهى الآن، ولا يوجد اتفاق خلف له. هذا يعني أن لا إطار يضبط الأجور أو ترتيبات أماكن العمل على المستوى الوطني. أعضاء Fórsa يواجهون زيادات مستمرة في تكاليف المعيشة، وغياب اتفاق يخلق حالة من عدم اليقين بشأن كيفية حماية مستويات معيشتهم في الفترة المقبلة. هذا الاقتراع يمنح الأعضاء الفرصة للتعبير عن رأيهم في كيفية الرد. إنه خطوة ضرورية لضمان سماع أصوات أعضاء Fórsa والدفاع عن مصالحهم".
إذا أكدت نتيجة الاقتراع تأييداً واسعاً للتحرك، قد تدعو النقابة إلى إجراءات صناعية قد تؤثر على مجموعة من الخدمات العامة بما في ذلك الخدمات الصحية والتعليمية والنقل العام والإدارات المحلية والدوائر الحكومية. ومع ذلك، لم تصدر Fórsa جدولاً زمنياً محدداً لأي إضرابات، مؤكدة أنها تهدف في المقام الأول إلى خلق ضغط للتوصل إلى اتفاق جديد مع الحكومة.
يُذكر أن Public Service Agreement 2024–2026 حدّد أُطراً للأجور وظروف العمل للموظفين العموميين خلال تلك الفترة، وقد باتت الحاجة الآن ملحة لبديل يعالج أثر تضخم تكاليف المعيشة. وبينما تستعد Fórsa لإغلاق الاقتراع في الأول من أيلول، يبقى مسار المفاوضات مع Government محط متابعة كثيفة من الموظفين وقطاع الخدمات العامة على حد سواء.
المصدر
RTE Business ↗Fórsa begins public sector ballot over industrial action
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







