
المنازل الموفرة للطاقة الحاصلة على تصنيف A وB على مقياس BER تحقق علاوة تقارب 100,000 يورو
أظهر تحليل حديث أن المنازل المصنفة في فئتي A وB على مقياس BER تحمل علاوة سعرية تبلغ 27.3% مقارنة بالمساكن الأقل كفاءة في استهلاك الطاقة. وتعادل هذه الزيادة في القيمة ما يقرب من 100,000 يورو على سعر الوحدة السكنية المتوسط، ما يعكس تفضيلاً متزايداً لدى المشترين للمنازل التي تقل فيها تكاليف التشغيل والانبعاثات.
يذكر أن نظام BER (Building Energy Rating) يصنف المباني من حيث كفاءتها الطاقية ضمن مقياس يمتد عادة من A إلى G، حيث تمثل الفئات A وB أعلى مستويات الكفاءة. ومع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الوعي بالمخاطر المناخية، بات المشترون يراعون كفاءة المنازل ليس فقط لتقليل فواتير التدفئة والتبريد، بل أيضاً كوسيلة «لتأمين» قيمة استثمارهم على المدى الطويل.
تتضمن نتائج التحليل آثاراً مهمة على السوق العقاري: فالباعة والمطورون الذين يقدمون وحدات بتصنيفات طاقية عالية قد يستفيدون من هامش ربح أكبر، بينما قد يواجه أصحاب المنازل القديمة والغير فعالة صعوبات في البيع أو يضطرون للقبول بأسعار أقل ما لم يقوموا بعمليات ترميم وتحسين طاقي. كما أن الفجوة السعرية قد تزيد من تحديات القدرة على تحمل تكاليف السكن بالنسبة لفئات الدخل المحدود، لا سيما في ظل الطلب على المساكن الموفرة للطاقة.
ومن الناحية السياسية، قد تؤدي هذه المعطيات إلى تعزيز الدعوات لتوسيع برامج الدعم والحوافز لترميم المنازل وتحسين كفاءتها الطاقية، بالإضافة إلى الحاجة لتنسيق إجراءات التمويل والرهن العقاري التي تعكس القيمة المضافة للمساكن عالية الكفاءة. ويشير خبراء السوق إلى أن تشجيع التحسينات الطاقية يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتحقيق أهداف خفض الانبعاثات وفي الوقت نفسه دعم استقرار سوق الإسكان.
المصدر
The Journal ↗Energy-efficient homes with A and B ratings on BER scale command an almost €100,000 premium
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







