
مستشفى يعتذر بعد وفاة رجل في Galway
قدّم Galway University Hospital اعتذارًا «مخلصًا وغير مشروط» إلى عائلة مواطن برتغالي بعد قَصْر في الرعاية قادت إلى وفاته، وفق ما ورد في مراسلات المحكمة وبيانات العائلة. تُوفي Henrique Coelho، البالغ من العمر 26 عامًا والمقيم في An Ruán Mór، Baile Chláir، Co Galway، في 20 يناير 2024 في المستشفى.
في رسالة أرسلت إلى والديْه في مايو، اعترف المستشفى بأن «لا كلمات يمكنها تخفيف خسارتكم» وعبر عن تعازيه الصادقة في «الوفاة الحزينة وغير المناسبة في توقيتها» للسيد Coelho. في جلسة عقدت اليوم أمام High Court، مُنحت العائلة المبلغ الأقصى البالغ €35,000 بموجب Civil Liability Act، حيث حصلت الزوجة السابقة على €15,000 وحصلت الأم، Silvia Gamela، على €20,000.
أوضحت وثائق المحكمة أن السيد Coelho قُبل إلى Accident and Emergency Department بتاريخ 18 يناير 2024 وهو يشكو ضيقًا في التنفس وألمًا في الصدر. قام الطبيب بتقييمه وطلب تخطيطًا كهربائيًا للقلب (ECG)، وفحوصات دم، وصورة أشعة للصدر. وعلى الرغم من وجود شذوذات في ساقيه اليمنى واليسرى ونتيجة غير طبيعية لـ ECG، تقرر أن المريض قد يعاني على الأرجح من عدوى في مجرى التنفس السفلي وأُخرج من المستشفى.
في فجر 20 يناير 2024 تعرض السيد Coelho لضيق تنفس حاد ونُقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى، وخلال النقل انهار جراء توقف القلب ثم تُوفي لاحقًا. خلص التشريح إلى أن سبب الوفاة كان انصمامًا رئويًا (pulmonary thromboembolism) ناجمًا عن خثار وريدي عميق (deep vein thrombosis)، وسُجلت السمنة كحالة صحية مهمة مساهمة.
طالبت والدة المتوفى بتعويضات نيابة عن الأسرة بموجب Civil Liability Acts بزعم الإهمال وخلل الواجب المهني من قِبل Galway University Hospital، بما في ذلك الفشل في ملاحظة تورم الساقين — حيث كانت محيط الساق اليمنى أكبر بمقدار 5 سم من اليسرى — وعدم التعرف على علامات خثار وريدي عميق وأعراض مرتبطة قد كانت تشير إلى احتمال الانصمام الرئوي. وزعمت العائلة أيضًا أن الاختبارات الدموية المناسبة لم تُجرَ، وأن هذه الإخفاقات مجتمعة شكلت نظام رعاية غير آمن وغير فعّال أدى إلى إصابته بالانصمام الرئوي.
قالت Silvia Gamela لــRTÉ News خارج High Court بعد الاتفاق على التسوية: «كنّا أكثر من أم وابن. كنّا أصدقاء مقربين. [Henrique] كان معتمدي، وكان حاميني. مررنا بأشياء كثيرة. كان ابني مميزًا. كان كريمًا. كان معطيًا ومعتنيًا.» وأعرب محامٍ العائلة، Ciaran Tansey من Damian Tansey Solicitors، عن صعوبة تقبل العائلة لما حدث ووصف الأمر بأنه «نقد واضح للنظام الصحي في Ireland». كما عقد تحقيق علني (inquest) بشأن وفاة Henrique في Galway City في 19 مايو 2026، حيث دخل coroner حكمًا بوقوع medical misadventure بعد الاستماع إلى الأدلة.
تبقى قضايا الإشراف السريري وفحص المرضى والنظم المتبعة في أقسام الطوارئ محل اهتمام عام في أعقاب هذه القضية، في حين تستمر العائلات في المطالبة بمزيد من الشفافية وتحسين معايير الرعاية للحد من وقوع حوادث مماثلة.
المصدر
RTE Ireland ↗Hospital apologises after man's death in Galway
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





