
قرار HSE قد يضيف 4,000 مريض شهريًا إلى قوائم الانتظار
أثار قرار HSE إنهاء مبادرة كانت تهدف إلى تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية مخاوف لدى أصحاب المصلحة المرضى والعاملين في القطاع الصحي، وسط تحذيرات أن القرار قد يُضيف نحو 4,000 مريض إضافي شهريًا إلى قوائم الانتظار الوطنية. وأُبلغ أن المبادرة قد انتهت الشهر الماضي، ما يثير تساؤلات حول السعة المتاحة للعيادات والجراحات المخططة والفحوص التشخيصية في الأشهر المقبلة.
يُشير منتقدون وخبراء صحة إلى أن النظام الصحي في Ireland لا يزال يتعامل مع ضغوط متزايدة منذ جائحة COVID-19، وأن إلغاء برامج أو مبادرات تهدف لتخفيف الضغط قد يؤدي إلى تمديد فترات الانتظار لتلقي العلاجات غير الطارئة والفحوص المهمة. ووفقًا لتقارير المراقبة وتحليلات التدفق المرضي، فإن إضافة آلاف المرضى شهريًا إلى قوائم الانتظار قد تؤثر بشكل خاص على تخصصات مثل جراحة العظام، والأورام، وعيادات التشخيص المتقدم.
من جانبها، لم تُصدر HSE تفاصيل واسعة النطاق عن أسباب إنهاء المبادرة أو عن خطة بديلة لتعويض النقص في السعة، لكن مسؤولي الصحة العامة وممثلون عن مقدمي الخدمات دعوا إلى توضيحٍ فوري وخطة قصيرة وطويلة الأمد لمعالجة الضغط المتوقع. وأكدت مجموعات مرضى أن التأخر في المواعيد قد يؤثر على نتائج العلاج وجودة حياة الكثيرين، خصوصًا كبار السن والمرضى ذوي الحالات المزمنة.
تدعو دعوات السياسة العامة إلى تدخل حكومي عاجل وزيادة التمويل الموجَّه للسعة السريرية والاختبارات التشخيصية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع القطاع الخاص كحل مؤقت لتقليص قوائم الانتظار. ومع استمرار مراقبة المؤشرات، يطالب العاملون والمرضى بإجراءات شفافة وسريعة من HSE ووزارة الصحة لتقليل الأثر المحتمل على الخدمات الصحية وتأمين وصول المرضى إلى الرعاية في أوقات معقولة.
المصدر
Irish Times ↗HSE decision ‘could add 4,000 patients per month’ to waiting lists
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





