استمرار الإضراب في أكبر دار رعاية للمصابين بالخرف في South Dublin
يستمر الإضراب في أكبر دار رعاية مخصصة لمرضى الخرف في منطقة South Dublin، بعد أن أعلن عدد من العاملين توقفهم عن العمل احتجاجاً على ظروف العمل ومستوى الأجور. وقالت مجموعات من العاملين إن مطالبهم تتركز على زيادة الأجور، تحسين نسب التمريض إلى السكان، وتوفير عقود عمل دائمة وتدريب متخصص لرعاية المصابين بالخرف.
أثر الإضراب على الروتين اليومي للمقيمين وأثار قلق عائلاتهم الذين طالبوا بسرعة حل الخلاف. وأوضحت إدارة الدار أنها وضعت خطط طوارئ لخفض الأثر وضمنت توفير خدمات أساسية عبر الاعتماد على موظفين وكالة مؤقتين وإعادة جدولة بعض الأنشطة غير الحرجة، لكنها حذرت من أن الاعتماد الطويل الأمد على العمال المؤقتين قد يؤثر على جودة الرعاية للمقيمين المصابين بحالات يسهل تأثرهم بتغيرات الطاقم.
من جانبهم، دعت نقابات العمال المحلية التي تضم SIPTU وFórsa إدارة الدار والجهات المعنية إلى استئناف المفاوضات فوراً. وطالبت النقابات بتدخل أرباب العمل أو HSE لتسهيل التوصل إلى اتفاق يضمن بيئة عمل آمنة وكوادر كافية للحفاظ على سلامة المرضى وكرامة الموظفين. وقال ممثل نقابي إن العمال مستعدون لمواصلة الضغط حتى تحقيق مطالبهم الأساسية المتعلقة بالحد الأدنى لرعاية المصابين بالخرف.
تأتي هذه الأزمة في ظل ضغط متزايد على قطاع رعاية المسنين في Ireland، حيث يعاني النظام من نقص في العاملين وتزايد طلب الرعاية المتخصصة مع ارتفاع أعداد كبار السن المصابين بالخرف. ويؤكد مراقبون أن الحل المستدام يتطلب خطة وطنية لتمويل التدريب والتوظيف في قطاع الرعاية طويلة الأمد، بالإضافة إلى إطار تنظيمي يضمن نسب تمريض مناسبة وحوافز للاحتفاظ بالعاملين المهرة. حتى الآن لم يصدر إعلان عن موعد محدد لاستئناف المفاوضات أو انتهاء الإضراب، بينما تواصل العائلات والسلطات المحلية مراقبة التطورات عن كثب.
المصدر
Irish Independent ↗Strike to continue at Ireland’s largest dementia care home in South Dublin
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





