
تقرير: Ireland من غير المرجح أن تُنهي انتقالات فيروس HIV بحلول 2030
أظهر تقرير جديد أن Ireland من غير المرجح أن تحقق هدفها المُعلَن بإنهاء انتقالات فيروس HIV الجديدة بحلول عام 2030، رغم التزام البلاد بذلك في Programme for Government وNational Sexual Health Strategy. التقرير الذي أعدته منظمة HIV Ireland بالتعاون مع أطباء ومحققين ومدافعين وأشخاص لديهم تجربة مع المرض من Ireland وUK، حذر من أن معدلات الإصابة لا تزال مرتفعة وأن الإجراءات الحالية غير كافية للوصول إلى الهدف.
قالت Professor Yvonne Gilleece في مقابلة على برنامج RTÉ's News at One إن Ireland تسجل ثاني أعلى معدل حالات HIV لكل نسمة في أوروبا، وإن البلاد بحاجة إلى زيادة نسب الفحص وتحسين الوصول إلى الرعاية والعلاج. وأشارت إلى أن حالات التشخيص لأول مرة بلغت أكثر من 200 حالة في 2024 للمرة الأولى منذ وباء كورونا، ما يعكس زيادة في انتقال العدوى بحاجة إلى استجابة فورية.
أوضحت Professor Gilleece أن مبدأ "غير قابل للكشف = غير ناقل" يظل صحيحاً، فإذا كان الأشخاص غير قابلين للكشف ويتلقون علاجاً فعالاً فإن خطر الانتقال عبر ممارسة الجنس من دون وقاية يكون صفراً. لكن لكي يصل المرضى إلى هذه الحالة يجب أولاً أن يكتشفوا إصابتهم وأن يكونوا ضمن نظام الرعاية ويتلقون العلاج. وأضافت أن العلاج الوقائي قبل التعرض (PrEP) مثبت فعاليته ويقلل بشكل كبير من خطر الإصابة، لكنه يواجه اختناقات في Ireland، حيث ينتظر نحو 800 شخص الحصول على العلاج مع تأخيرات تصل في بعض المناطق إلى تسعة إلى اثني عشر شهراً.
وشدّدت Professor Gilleece على أن برامج PrEP يجب أن تضمن ليس فقط توفر الدواء، بل أيضاً وجود خطة للقوى العاملة القادرة على تقديم الرعاية دون هذه التأخيرات. كما نبهت إلى خطر التراخي العام في وعي المجتمع، لأن توفر علاجات فعالة حول HIV من مرض مهدد للحياة في الثمانينيات والتسعينيات إلى حالة مزمنة طويلة الأمد، ما يدفع البعض للاعتقاد بأن المشكلة قد زالت بينما الوقائع تُظهر استمرار الإصابات.
من المشكلات الحرجة أيضاً التشخيص المتأخر الذي يؤدي إلى تلف كبير في الجهاز المناعي لدى بعض المرضى، واستشفاء لأسابيع أو أشهر مع مضاعفات مرتبطة بنقص المناعة، مع ارتفاع خطر الوفاة خلال الاثني عشر شهراً الأولى بعد التشخيص المتأخر. وأكدت Professor Gilleece أن الفحوص هي الاستجابة الأساسية لهذه المشكلة، مع ضرورة توسيع نطاق الفحص ليشمل مجموعة من الأماكن مثل GP services وsexual health services وgynaecology services وcontraception services.
كما أشارت إلى أهمية اعتماد نظام الفحص بنظام opt-out في أماكن متعددة، حيث لا يُطلب موافقة محددة للفحص ما دام هناك معلومات ووصلات توعوية متاحة، مع إمكانية أن يرفض المريض الفحص إذا رغب بذلك. وأعطت مثالاً من UK حيث أصبح فحص HIV قبل الولادة opt-out منذ عام 2000 ويُجرى لنحو 99% من النساء الحوامل بهدف علاج من يحتاج ويمنع نقل العدوى إلى الأطفال. واختتم التقرير بتوصيات بزيادة موارد الفحص والعلاج، توسيع برامج PrEP ومعالجة نقص الكوادر الصحية، وتعزيز حملات التوعية لمنع العودة إلى ارتفاع الحالات وإحراز تقدم حقيقي نحو هدف 2030.
المصدر
RTE Ireland ↗Ireland unlikely to end HIV transmission by 2030 - report
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ







