
INMO تصوّت لأعضائها على إجراء إضرابي بشأن اتفاقية الأجور
أعلنت منظمة Irish Nurses and Midwives Organisation (INMO) عن إجراء تصويت بين أعضائها بشأن خطوات صناعية قد تصل إلى الإضراب، احتجاجاً على ما وصفته بفشل الحكومة في تأسيس أساس واضح للمفاوضات بشأن اتفاقية أجور جديدة للقطاع العام. وقالت المنظمة إن نقابات أخرى أطلقت استفتاءات مماثلة، من بينها Fórsa وSIPTU وUnite، مما يعكس توتراً واسع النطاق في صفوف العاملين بالقطاع العام.
وينتهي الاتفاق السابق الخاص بأجور القطاع العام في 30 June، وحتى الآن لم تبدأ المحادثات الرسمية بشأن اتفاقية بديلة. وكانت الاتفاقية السابقة قد نصت على زيادات في الأجور تصل إلى 10.25% على مدى فترة مدتها عامان ونصف. وصرّحت الأمانة العامة لـINMO، Phil Ní Sheaghdha، بأن التصويت يهدف إلى ضمان حصول الممرضات والقابلات على زيادات أجرية واقعية تتناسب مع حجم العمل والمسؤولية.
قالت Phil Ní Sheaghdha إن الحكومة يجب أن تكون واقعية بشأن التكاليف التي يواجهها الممرضون والقابلات "فقط للوصول إلى مكان العمل"، معتبرة أن هذه التكاليف يجب أن تُدرج كجزء من أي اتفاقية وطنية. وأضافت أن هناك حالة من السخط على مستوى عالٍ داخل الجهاز الصحي، لا سيما فيما يتعلق بعدم تنفيذ بعض الاتفاقيات وعدم إحراز تقدم على مطالب التفاوض المحلية المقدمة بموجب الاتفاقية المنتهية.
من جانبه، أكد وزير Public Expenditure، Jack Chambers، في تصريحات سابقة أن تهديدات الحركة العمالية بالإضراب غير ضرورية وأن الحكومة تسعى للتوصل إلى اتفاق بشأن أجور القطاع العام. وقال متحدث باسم Department of Public Expenditure إن الحكومة لا تزال متاحة للحوار مع النقابات في جميع الملفات، مضيفاً: "من خلال الحوار فقط يمكن التوصل إلى اتفاق".
تبقى الآثار المحتملة لأي إجراءات صناعية على خدمات الرعاية الصحية محل متابعة، إذ قد تؤثر على توافر الطواقم وسير الخدمات في المستشفيات والعيادات إذا مضت النقابات قدماً في الإضراب. وتنتظر الأطراف المعنية بدء محادثات رسمية تحدد مسار المفاوضات وحلولاً لتخفيف حدة التوتر بين الحكومة والعاملين في القطاع الصحي.
المصدر
RTE Ireland ↗INMO to ballot members for strike action over pay deal
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





