
إذا انتهت الحرب، كم من الوقت ستستغرق الاقتصادات للتعافي؟
مُحدَّث / الجمعة، 3 أبريل 2026 08:54
تتصاعد سحابة من الدخان من موقع ضربة في طهران في 29 مارس 2026 غيل كونواي
بقلم غيل كونواي، مراسلة الشؤون الاقتصادية
قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي إنه يستعد لصدمة طاقة «طويلة الأمد» ناجمة عن حرب الشرق الأوسط. وصرح دان يورغنسن لصحيفة فاينانشال تايمز أن الاتحاد الأوروبي يقيّم «كل الاحتمالات»، بما في ذلك تقنين الوقود والإفراج عن المزيد من النفط من الاحتياطيات الطارئة.
بالأمس، ناقشت 40 دولة إعادة فتح مضيق هرمز بعد خطاب الرئيس ترامب عن إيران. لم تكن الولايات المتحدة مشاركة في النقاشات ولم تُبرم أي اتفاقات محددة خلالها.
هذا الأسبوع، ذكرت دراسة من مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس أن الجدول الزمني العسكري يختلف عن الجدول الزمني الاقتصادي. وقال ريان سويت، كبير الاقتصاديين العالميين في أكسفورد إيكونوميكس: «عموماً عزز ترامب التصريحات العامة السابقة بأن الحرب ستنتهي خلال أسابيع قليلة، لكن الجدول الزمني العسكري يختلف عن الجدول الزمني الاقتصادي». وأضاف: «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً عملياً، والافتراض الأساسي يفترض أنه لن يتغير حتى نهاية أبريل، ما يحرم السوق من مزيد من إمدادات النفط ويضيف إلى التكاليف الاقتصادية مع مرور كل يوم».
ورغم قول الرئيس ترامب إنهم سيضربون إيران «بشدة بالغة» خلال الأسابيع المقبلة، فقد قال أيضاً إن الحرب قد تنتهي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وفي حديثه على برنامج "صباح أيرلندا" على قناة RTÉ، قال كيفن تيموني، كبير الاقتصاديين في شركة ديفي، إن العواقب الاقتصادية صعبة التحليل في الوقت الراهن نظراً للرسائل المختلطة. وقال: «عالمياً، شهدتم بالفعل أن العديد من الدول في آسيا، على سبيل المثال، تتعرض للتقنين». وأضاف: «كثير من النفط والغاز الطبيعي المسال المتجه إلى مضيق هرمز كان مُقدَّراً أن يذهب إلى آسيا إلى حد كبير، وهم شعروا بالفعل بطرف الأزمة الحاد فوراً».
وقال تيموني: «انعكاسات كل ذلك اقتصادية معقدة للغاية، هذه أسواق عالمية وبالطبع الأسعار هنا قد تأثرت أيضاً بالفعل».
لقد رأينا سابقاً كيف أن تعطُّلات سلاسل التوريد والرسوم الجمركية والجائحة، ومثال محدد حين جنحت سفينة الحاويات إيفرغيفن في قناة السويس قبل خمس سنوات، يمكن أن تؤثر. فقد أعاقت السفينة القناة لستة أيام لكن تداعيات تعطيل سلاسل التوريد العالمية استمرت شهوراً بعد ذلك.
يمكن أن تكون تعطُّلات سلاسل الإمداد العالمية تحدياً، ويشير تيموني إلى أن التداعيات قد يصعب التنبؤ بها. وقال: «قبل أربع سنوات، عندما كانت هناك مخاوف كبيرة بشأن ما إذا كانت أوروبا ستحصل على ما يكفي من الغاز للشتاء المقبل، كان ذلك مسألة ضخمة في ذلك الوقت واضطر الناس لبذل جهود كبيرة لضمان إعادة ملء مخزونات الغاز أساساً قبل ذلك».
وأضاف أن أي تصعيد إضافي في الأسابيع القادمة، والتهديدات للبنية التحتية للطاقة، قد تؤثر أيضاً على مستقبل أمن الطاقة إلى ما بعد الحرب. وقال تيموني: «هذا بالتأكيد واحد من المتغيرات الكبرى في الوقت الحالي، أننا قد نشهد تصعيداً أكبر». وتابع: «لقد كان تحركاً نحو مزيد من التصعيد هذا الأسبوع، وفي أوقات أخرى كان هناك تحرك نحو خفض التصعيد. لقد كان من الصعب جداً تتبعه، رؤوس الجميع تدور».
قصص أخرى: أخبار - أعمال - اقتصاد - طاقة - الشرق الأوسط
المصدر
RTE Business ↗If the war ends, how long for economies to recover?
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







