
نصائح التوليد تضمن سماع أصوات النساء - HSE
أكّدت المديرة السريرية لبرنامج HSE الوطني لصحة المرأة والوليد، Dr Cliona Murphy، أن أصوات النساء الحوامل تُسمع في مرافق الرعاية الصحية بعد تحفّظات أبداها الدكتور السابق في National Maternity Hospital، Dr Peter Boylan، بشأن حالات تُعاد فيها النساء إلى المنازل أثناء انطلاق الطلق المبكر. جاء ردّ Dr Murphy بعد تصريحاته التي أعرب فيها عن قلقه من أن الإرشادات الوطنية حول بداية الطلق قد تعيد تبنّي نهج تتأخر فيه المراقبة والفحوص حتى تصل المرأة إلى توسّع 4 سم، وهو ما وصفه Dr Boylan بأنه نهج لم يعد يُعتبر أفضل ممارسة دولية وأنه قد يكون خطيراً.
اعتبر Dr Boylan أن تعريف الطلق «المتأسس» بأنه يبدأ عند توسع 4 سم، مع تأجيل رصد الجنين حتى هذه المرحلة، يمثل خطراً على بعض الحالات. ونقل عن استعراض Ockenden Review في المملكة المتحدة، الذي وجد أن أكثر من 500 أم وطفل تعرّضا لضرر يمكن تجنبه أو للوفاة، مشيراً إلى أن الأمثلة التي راجعها تدلّ على ضرورة إزالة هذه الصياغة من الإرشادات. وحذّر من أن الطبيعة قد تتصرف ببطء؛ فقد تستغرق المرأة ساعات عديدة للانتقال من توسّع 1 سم إلى 4 سم، وبإرسال النساء إلى منازلهن قد لا يصبح بمقدورهن معرفة متى وصلن إلى 4 سم. ونصح أي امرأة يُطلب منها العودة إلى المنزل لأنها 1-2 سم أن تبقى في المستشفى وتطالب بتوفير تسكين للألم ومراقبة الجنين.
من جانبها، أوضحت Dr Cliona Murphy أنها تعتقد أن Dr Boylan بالغ في تفسير إرشاد خاص بالطور الكامن للطلق. وقالت في مقابلة على RTÉ إن النموذج الأبوي الأقدم في الرعاية — حيث يُقال للنساء ما سيحدث دون إشراكهن — قد ولّى، وإن الإرشادات الحالية تضمن سماع أصوات النساء وتمكينهن من اتخاذ الخيارات. وأوضحت أن الإرشادات تسمح بالقبول في المستشفى وأن النساء يمكن أن يتحرّكن أو يبقين في المنزل إذا كانت تقلّصاتهن غير منتظمة وهن دون توسّع 4 سم، لكن إذا كانت التقلّصات منتظمة وكانت المرأة عند 2 سم وتريد القبول في المستشفى فذلك مناسب تماماً.
أشارت Dr Murphy أيضاً إلى أن الإرشاد الذي أثار الجدل هو إرشاد قابلاتي يهدف إلى النساء المصنّفات بمخاطر «طبيعية»، وأنه جزء من مجموعة أوسع من الضوابط. وذكرت أن برنامج National Women and Infants Health Programme لديه برنامج صارم من الإرشادات — ليس إرشاداً واحداً بل 27 إرشاداً — تم تطويرها بالتعاون مع Royal College of Physicians in Ireland. وأضافت أن جميع الإرشادات متعددة التخصصات وتخضع لمراجعة الأقران ومراجعات الجهات المعنية ومجموعة استشارية خبرائية، كما أنها تخضع لآلية مراجعة دورية كل ثلاث سنوات وتتلقى ملاحظات مستمرة.
وركّزت Dr Murphy أيضاً على وجود فروق في معايير الرعاية بين Ireland والمملكة المتحدة، مؤكدة أن نتائج Ockenden كانت مقلقة لأنها كشفت عن إخفاقات متعددة شملت ضعفاً في الإدارة والقيادة. وفي سياق الخلاف، بدا أن المسألة الأساسية تكمن في التوازن بين الالتزام الصارم بالإرشادات وضرورة استخدام الحسّ السريري والقرار الطبي الفردي عند معالجة حالات قد تكون عرضية أو متطوّرة بسرعة.
تظل التوصية العملية الموجهة للنساء هي التحدث بوضوح عن رغباتهن عند مواجهة قرار بالعودة إلى المنزل: طلب التقييم والمراقبة وتسكين الألم إذا لزم الأمر، والمطالبة بالبقاء في المستشفى إذا شعرت المرأة أنها في حالة ولادة حتى لو كان توسعها لا يتجاوز 2 سم. ويستمر الحوار بين الأطباء والممرضات والقابلات وصنّاع السياسات حول كيفية تحديث الإرشادات الوطنية لتتماشى مع أفضل الممارسات الدولية دون الإخلال بقدرة الفرق السريرية على اتخاذ قرارات مبنية على تقدير سريري دقيق.
المصدر
RTE Ireland ↗Maternity advice ensures women's voices are heard - HSE
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





