
القلق بشأن الإرشادات الوطنية حول الطلق
دعا Dr Peter Boylan، المدير السابق لـ National Maternity Hospital، إلى مراجعة الإرشادات الوطنية المتعلقة بالطلق والولادة، محذراً من أن التوصيات الحالية قد تؤدي إلى نتائج خطيرة للأمهات والمواليد. وتناول Doctor Boylan مخاوفه في مقال رأي في The Irish Times، موضحاً كيف أن تعريف وإدارة المراحل المبكرة من الطلق قد يحملان مخاطر كارثية إذا لم تُراجع الممارسات القائمة.
قال Dr Peter Boylan في حديث لـ RTÉ News إن من مصلحة Minister for Health Jennifer Carroll MacNeill أن تُعيد النظر في هذه الإرشادات، محذراً من أن الإبقاء عليها قد يؤدي إلى زيادة التقاضي الطبي نتيجة حدوث المزيد من النتائج السلبية. وأشار إلى نتائج ما وصفه بـ "التقرير الصادم Ockenden report" في المملكة المتحدة، الذي خلص إلى أن أكثر من 500 أم وطفل تعرضوا لأضرار يمكن تجنبها أو توفوا، وأن عوامل متعددة كانت مرتبطة بهذه النتائج، بما في ذلك إخفاقات في مراقبة الأجنّة وأنظمة الإشراف التي "لم تعد صالحة للغرض".
تتركز مخاوف Dr Boylan على الاستخدام المستمر لمصطلح "المرحلة الكامنة للطلق" (latent labour) الذي تحدد بعض الإرشادات فيه بداية الطلق فقط عندما يصل اتساع عنق الرحم إلى 4cm. ولفت إلى أن هذا يترك المرأة في المنزل غير مراقبة والطفل كذلك، مع عدم وجود آلية واضحة لمعرفة متى يجب التوجه إلى المستشفى. وقال إن الإرشادات صمتت عن كيفية معرفة المرأة، أثناء بقائها في المنزل، أن عنق رحمها وصل إلى 4cm، وهو ما وصفه بأنه «لا معنى له». كما أعرب عن قلقه من أن إرشادات عدم بدء مراقبة نبض الطفل إلا بعد وصول المرأة إلى ما تُعرّفه الإرشادات بـ "المرحلة الأولى" من الطلق (من 4cm) لا تستند إلى منطق واضح.
يعود استخدام مصطلح "المرحلة الكامنة" إلى منتصف خمسينيات القرن الماضي، عندما حلل أستاذ التوليد Emanuel Friedman مسار الطلق لدى النساء دون تدخل، ولاحظ أن بعض النساء قد يستغرقن حتى 12 ساعة أو أكثر للوصول إلى اتساع 4cm، وبعد ذلك تتقدم الولادة بصورة أسرع. لكن البحث اللاحق، كما يشير Dr Boylan، أظهر أن هذه الفكرة يمكن أن تكون ضارة وأن اعتمادها المتكرر قد أسهم في حالات تعرضت فيها أمهات وأطفال لمخاطر وتداعيات خطيرة.
ومن خلال مراجعاته لحالات سريرية وملفات قضايا طبّية وقضايا بسيطة أمام المحاكم وcoroner's cases، يرى Dr Boylan أن مفهوم المرحلة الكامنة "يتسلل" ليكون عاملاً مساهماً في نتائج كارثية. وبناءً على ذلك طلب في رسالة موجهة إلى HSE وإلى Institute of Obstetricians and Gynaecologists في Royal College of Physicians of Ireland حذف مصطلحي "المرحلة الكامنة" و"الطلق المؤكد" واستبدالهما بمقاربة أوضح تفيد بأن المرأة إما في طلق أو ليست في طلق، مع التأكيد أن وجود انقباضات قوية مع اتساع بسيط (مثلاً 1cm) يعني أنها في طلق ولا يجب إرسالها إلى المنزل.
حذّر Dr Boylan كذلك من أن الإرشادات لا تميز بين الولادة الأولى والولادات اللاحقة، وهو ما يمثل قصوراً آخر قد يؤثر على إدارة الحالات المختلفة. وأكد أن على النساء أن يصرخن ويعترفن بحقوقهن قائلات: "No, I am in labour" وأن لا يقبلن بإرسالهن إلى المنزل عندما يشعرن وأنهن في ألم وواضحات العلامات.
حتى الآن لم يصدر HSE رداً على طلب التعليق بشأن الإرشادات الوطنية. وتأتي هذه الدعوة للمراجعة في سياق استراتيجية أُطلقت عام 2016 باسم National Maternity Strategy بهدف ضمان رعاية أمومة عالية الجودة وتوحيد الممارسات بين المستشفيات والمناطق والمقدّمين الصحيين، وهي الإرشادات التي تُطوَّر بالتعاون بين National Women and Infant's Health programme وInstitute of Obstetricians and Gynecologists وتُحدَّث كل عدة سنوات. ويأمل Dr Boylan في تحرك عاجل لمراجعة هذه البنود وحذف المفاهيم التي تراها الأدلة الحديثة مضرة، حفاظاً على سلامة النساء والأطفال وتقليلاً للمخاطر القانونية والسريرية.
المصدر
RTE Ireland ↗Concern raised over national guidelines around labour
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







