
"لن يأمرني أحد بكيفية تربية أطفالي": أم في Dublin تُغرّم بعد تغيب أطفاليها عن المدرسة لأكثر من 500 يوم
قضت محكمة محلية في Dublin على أم غيابها عن جلسة المحاكمة وقالت المحكمة إنها مدانة بعد فشلها في الامتثال لإشعارات الحضور المدرسي المتعلقة بتغيب أطفاليها المزمن عن المدرسة لأكثر من 500 يوم. ونقلت المحكمة عن رد فعل المرأة، التي لا يمكن الكشف عن هويتها لأسباب قانونية، قولها: "لن يأمرني أحد بكيفية تربية أطفالي. إنهم لي".
تقدمت Tusla بالقضية أمام المحكمة بعد سلسلة من التحذيرات والإشعارات الرسمية إلى الأم. تقدمت القضية في غيابها يوم الخميس، وأصدرت المحكمة غرامات مقدارها €300، يجب سدادها خلال 12 شهراً. وقد أدلى مدير المدرسة بشهادته أمام Dublin District Court موضحاً تفاصيل أيام الغياب التي تمتد إلى ست سنوات بالنسبة للابن وأربع سنوات بالنسبة للابنة؛ فالغاب عن الصف 292 يوماً والابنة 217 يوماً دون مبرر.
قال مدير المدرسة إنه تم توفير برنامج مكثف للقراءة والمهارات اللغوية لمساعدة الابن، لكن الطفل لم يحضر البرنامج، ما أثار مخاوف بشأن مستواه التعليمي ونموه الاجتماعي. وأضاف أن المدرسة تعاملت مع مشكلة قمل الرأس لدى الطفلة ونظمت العلاج لها، مشيراً إلى تدهور مستويات القراءة لدى كلا الطفلين بحسب اختبارات معيارية، حيث أظهر لهما اختبار New Drumcondra Primary Reading Test أن مستوى مهاراتهما القرائية يقع في أدنى 10 في المئة لمقارنتهم بأقرانهم.
شهد أيضاً أمام المحكمة موظف رعاية تعليمية من Tusla موضحاً محاولات متعددة فشلت للتواصل مع الأم، التي رفضت الرد على الرسائل الرسمية والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية. وذكرت المحكمة حادثة في المدرسة حضرتها الأم تصرفت فيها بعنف حتى "رفعت كرسيًا عن الأرض" واضطُر من حولها إلى مطالبتها بخفض صوتها ثلاثين مرة، ما دفع Tusla إلى توجيه تعليمات بعدم زيارة منزلها بمفردهم بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
قدّم طبيب فحص الأطفال شهادة تفيد بعدم وجود سبب طبي يبرر هذا الكم من التغيب، كما شهد ضابط الربط بين المنزل والمدرسة أن تواصله مع الأسرة بدأ في 2019 لكنه واجه عدائية ورفضاً متواصلاً من الأم. وقالت الموظفة إنها حاولت إشراك العائلة في أنشطة مدرسية مثل جلسات يوجا وفعاليات بيع مخبوزات لبناء علاقة إيجابية مع المدرسة، لكن الأم لم تبادر والرسائل الإلكترونية بقيت دون إجابة. وطلبت المدرسة في وقت من الأوقات من Gardaí إجراء فحص رفاهي بعدما تبين غياب الأسرة عن الأنظار لشهر كامل.
أشار القاضي Anthony Halpin عند إدانتهم في غيابها إلى الحق الدستوري للأطفال في التعليم وإلى النصوص التي تؤكد أن الآباء هم المعلمون الأساسيون، لكنه لفت إلى غياب تام للتعاون من جانب الأم مع كل من Tusla والمدرسة. ونبه القاضي إلى أن أحد الطفلين كان يحتاج رعاية تعليمية خاصة وقدمتها المدرسة، وأن عدم الالتحاق بالمدرسة حرم الأطفال من فرص التفاعل مع الأقران وترك لديهم عجزاً تنموياً ملحوظاً نتيجة لغيابهم الطويل عن الفصول. ورغم إصدار الحكم بالغرامة، امتنع القاضي عن فرض حبس أو غرامات أشد مراعياً أن المرأة ليست ذات موارد مالية كبيرة ومتفهما لوجود صعوبات يمكن استخلاصها من ظروف القضية.
المصدر
BreakingNews.ie ↗'No one is going to tell me how to parent': Dublin mother fined for kids' 500-day school absences
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







