
أستاذ من University of Cambridge يخضع للتحقيق كان متحدثاً ضيفاً في مؤتمر NEPS
أفادت تقارير إعلامية بأن أستاذاً في University of Cambridge، الذي أثار اسمه اهتمام الرأي العام إثر فتح المؤسسة تحقيقاً بشأن مؤهلاته الأكاديمية ومراتب شرفية منحت له، كان من بين المتحدثين الضيوف في مؤتمر Irish National Educational Psychological Service (NEPS) العام الماضي. وقد لفتت هذه المعلومات الانتباه إلى دور الضيوف الدوليين في الفعاليات التعليمية في Ireland.
يأتي كشف مشاركة هذا الأستاذ بعد أن أعلنت University of Cambridge عن بدء تحقيق داخلي يتعلق بصحة بعض المؤهلات واللقابات الشرفية المرتبطة به، وهو ما قوبل بتغطية إعلامية واسعة. لم تُعرف حتى الآن تفاصيل نتائج التحقيق، لكن الإعلان عن مشاركته في مؤتمر NEPS أثار تساؤلات حول توقيت الدعوة ومدى اطلاع الجهات المنظمة على سير الأمور حينها.
تُعنى Irish National Educational Psychological Service بدعم المدارس والطلبة عبر تقديم خدمات التقييم والإرشاد النفسي التربوي، ويجتذب مؤتمرها سنوياً خبراء وأكاديميين محليين ودوليين لعرض الأبحاث والممارسات المهنية. ومن شأن مشاركة متحدث خارجي لاحقاً أن تعيد فتح نقاش حول آليات اختيار المتحدثين وضوابط التحقق من مراجعهم وسيرهم المهنية قبل دعوتهم للتحدث أمام متخصّصي التعليم النفسي.
يبقى السؤال حول ما إذا كانت NEPS أو جهات تعليمية أخرى كانت على علم بأي مسائل تتعلق بالأستاذ وقت الدعوة أم لا، مسألة تحتاج إلى توضيح. وتُعد هذه القضية تذكيراً بأهمية الشفافية والحوكمة في استضافة الفعاليات الأكاديمية، خصوصاً حين تتعلق بمواضيع حساسة تتصل بمؤهلات المتخصصين ومكانتهم العلمية.
المصدر
RTE Ireland ↗UK professor under investigation was NEPS guest speaker
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






