
Chambers: تهديد احتجاجات وقود جديدة "خطأ"
قال الوزير المكلف بالإنفاق العام Jack Chambers إن تهديدات بوقوع اضطراب جديد من قبل محتجي الوقود خلال فترة رئاسة Ireland للاتحاد الأوروبي "خطأ". وأشار Chambers، في تصريحات أدلى بها في Dublin خلال إطلاق استشارة عامة حول خطط مستقبلية لمبنى GPO، إلى أن الحكومة تتعامل مع قطاعات واسعة من الاقتصاد وتستمع إلى الأسر في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية، لكنها لا تقبل تهديد البنية التحتية الحيوية.
تأتي تصريحات الوزير بعد أن أدت احتجاجات واحتِجَازات وقود في أبريل إلى شلّ وسط Dublin وأجزاء أخرى من البلاد، إذ أُغلقت شوارع مثل O'Connell Street وأدخلت الحكومة دعمًا مؤقتًا عبر خفض في ضريبة الاستهلاك على البنزين والديزل وmarked gas oil. وذكرت الحكومة أن الائتلاف سيقرر خلال الأيام العشرة المقبلة ما إذا كان سيمدد هذه التخفيضات بعد نهاية يوليو.
وقال Chambers: "أعتقد أنه خطأ أن تُطلق مثل هذه التهديدات... لا ينبغي لأي متظاهر أن يسعى إلى تهديد أو تقويض البنية التحتية الحيوية عبر الدولة"، مضيفًا أن الحكومة ستأخذ قرارها على أساس تقييم ديناميكيات الأسعار ومشاوراتها مع الأطراف المعنية. وأوضح أن الهدف هو تجنّب زيادة كبيرة في أسعار الطاقة أو النفط تؤثر على المستهلكين والشركات خلال الصيف.
من جانبه، وخلال توجهه إلى الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، قال Tánaiste Simon Harris إن البنية التحتية الحيوية قد عُرقلت خلال احتجاجات أبريل و"تم استخلاص الدروس" من تلك الفترة. وأكد Harris أن الاحتجاج أمر شرعي في أي ديمقراطية، لكنه أضاف: "الفوضى ليست جزءًا من ديمقراطيتنا".
وعلى صعيد العوامل الدولية، أوضح Chambers أن الحكومة تتابع تحركات أسعار النفط بعد الاتفاق الأخير على مذكرة تفاهم بين US وIran، وأن ذلك سيكون أحد عناصر تقييمها لاتخاذ قرار محتمل بتمديد خفض ضريبة الاستهلاك. وتوقع أن تتخذ الحكومة "القرار المناسب" بشأن الرسوم خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين مع مراعاة عدم حدوث أي ارتفاع كبير في الأسعار بين نهاية يوليو وموعد الميزانية.
المصدر
RTE Ireland ↗Chambers says threat of fresh fuel protests 'wrong'
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







