
وزيران يحثان على التحرك بشأن ممتلكات الدولة المهجورة
بقلم Barry Lenihan
حذر وزيرا Finance وHousing مجلس الوزراء من ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الكميات الكبيرة من الممتلكات المهجورة التي تملكها الدولة. في رسالة أرسلاها أمس إلى زملائهما في الحكومة، طالب كل من Simon Harris وJames Browne الوزارات بوضع خطط واضحة للممتلكات المهجورة الواقعة تحت إدارة كل وزارة أو تحت إشراف الهيئات الحكومية المرتبطة بها.
وقال الوزيران إن استمرار هذه الممتلكات في حالة تهدّم قد يجعلها خاضعة للضريبة الجديدة المخطَّط لها على الممتلكات المهجورة، وهو ما قد يؤدي إلى حالات يقيم فيها أحد أفرع الدولة رسوماً على فرع آخر لعدم صيانة ممتلكات مملوكة للدولة. وأضافا أن ذلك "سينعكس سلباً على الحكومة ككل".
تأتي الرسالة بعد تصريحات حادة أدلى بها Simon Harris الأسبوع الماضي، انتقد فيها السلطات المحلية لعدم "القيام بما يكفي" لملاحقة رسوم المواقع المهجورة، وأعلن عزمه إدخال ضريبة جديدة على الممتلكات المهجورة في 107 مدينة وبلدة عبر البلاد. أثارت هذه التصريحات انتقادات لاذعة من سياسيي المعارضة، في حين قالت Association of Irish Local Government إن السلطات المحلية بذلت جهوداً كبيرة لمعالجة المشكلة.
وتوضح الرسالة، التي اطلع عليها RTÉ News، أن الضريبة الجديدة ستُعرض ضمن ميزانية الخريف وأنها "ستكون أعظم تغيّر في طريقة التعامل وإدارة حالات التهدّم منذ إدخال Derelict Sites Act عام 1990". وأكد الوزيران أن معدل الضريبة لم يتحدد بعد لكنه لن يكون أدنى من معدل الرسوم الحالي البالغ 7٪.
وحث Mr Browne وMr Harris زملاءهما على "النظر استراتيجياً في كامل محفظة الممتلكات التابعة لكم" وطلبا منهم أن يعرضوا هذه المذكرة على أي هيئات أو جهات تحت إشراف وزارتهم قد تملك ممتلكات للدولة، لأن أي ممتلكات مهجورة تملكها تلك الجهات قد تكون عرضة للضريبة أيضاً. وذكر الخطاب خيارات عدة يجب دراستها، منها إعادة تأهيل الممتلكات لتصبح صالحة للاستخدام، أو تحويلها إلى جهة حكومية أخرى قد تجد لها استخداماً بديلاً، أو بيعها في السوق المفتوح، أو السعي لهدمها/إخلائها.
وحذرت الرسالة من أن عدم معالجة هذه الممتلكات سيُلزم Public Service Bodies بدفع الضريبة المستحقة، وهو ما سيزيد الضغط على إدارتها المالية، وقد يؤثر على تقديم الخدمات، ويُعد سوءاً في قيمة الخدمات العامة، إضافة إلى الأثر السلبي على صورة الحكومة. كما جاء فيها أن الممتلكات التي تُعتبر غير صالحة للسكن أو غير قابلة للاستخدام أو تشكل خطراً ستُدرج تحت تصنيف "مهجورة". وستشمل الضريبة المقبلة الممتلكات السكنية والتجارية وكذلك المباني التي لا تندرج تحت أي تصنيف، مثل المباني المجتمعية السابقة، والمرافق التعليمية، وpublic health clinics، وgarda stations.
مثالاً على هذه القضايا، يظهر مبنى former HSE health centre في Co Laois كمثال على ممتلكات الدولة غير المستخدمة حالياً والتي قد تكون قابلة لإعادة الاستخدام لسكن أو خدمات مجتمعية. من جانب المعارضة، قالت Mary Lou McDonald إن المقترحات لن تعالج مشكلة التهدّم بشكل مباشر، ووصفتها Ivana Bacik زعيمة Labour Party بأنها مجرد حملة دعائية تهدف إلى تحسين صورة الحكومة بعد سنوات من التقصير في معالجة المشكلة.
تُظهر الرسالة أن الحكومة تطالب الوزارات بتقديم خطط لكل ممتلك مهجور تقع تحت مسؤوليتها في أقرب وقت، مع ضرورة اتخاذ قرار واضح حول مستقبل كل موقع لتفادي تبعات الضريبة الجديدة وتأمين أفضل استخدام ممكن لهذه الأصول لصالح المجتمع والإسكان والخدمات العامة.
المصدر
RTE Ireland ↗Ministers urged to act over derelict State properties
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







