
زعيم نقابي يحذر: 'لا أساس' لمحادثات أجور القطاع العام
أعطى تحذير منسق المفاوضات الرئيسي في النقابات العمالية مؤشراً على احتمال تصاعد الاضطراب الصناعي في القطاع العام، بعد أن قال Kevin Callinan إنه لا يوجد حالياً "أساس" للشروع في مفاوضات رسمية بشأن اتفاقية الخدمة العامة الجديدة. جاء ذلك في رسالة وجهها Callinan إلى قادة النقابات، أشار فيها إلى أن انتهاء اتفاقية الأجور الحالية بنهاية هذا الشهر يفرض ضغطاً زمنياً ويجعل خيار إجراء تصويت على تحرك صناعي أمراً وارداً إذا لم يُبرم اتفاق خلف لها.
ويشغل Kevin Callinan منصب الأمين العام لنقابة Fórsa ورئاسة لجنة الخدمات العامة في Irish Congress of Trade Unions (ICTU). ووفقاً لنص الرسالة، وبعد اجتماعات مع مسؤولي Department of Public Expenditure، توصل جانب النقابات إلى أن لا يوجد الآن أرضية لبدء مفاوضات رسمية، وإنه مع ذلك سيُحافظ على قنوات الاتصال مع الجهات الحكومية.
وأوضح Callinan أن المسؤولين الحكوميين يفضّلون منهجية مماثلة للمفاوضات السابقة تقوم على تحديد محاور أو أعمدة للعمل ثم الاستعانة بمساعدة Workplace Relations Commission، مع تأجيل بحث الأجور حتى نهاية العملية أو قرب نهايتها. في المقابل، دافعت النقابات عن اتفاق من نوع مختلف يضمن أكبر قدر من الاستقرار واليقين في أوقات غير مؤكدة، ورأت أنه من الضروري تناول مسألة الأجور ومستوى المعيشة منذ البداية للتوصّل إلى صيغة قابلة للاتفاق قبل أن تُبذل جهود في قضايا أخرى.
وحذر Callinan زعماء النقابات من الاستعداد لاحتمال عدم وجود اتفاق سارٍ اعتباراً من 1 July وأن يظل الوضع كذلك لفترة غير محددة. وأضاف أن النقابات تعمل على وضع استراتيجية صناعية تهدف إلى حماية وتحسين مستويات المعيشة، ومتابعة مطالب الدرجات والجموع والفئات الفردية، والدفاع عن الأعضاء ضد آثار أي تغييرات تُفرض دون اتفاق. كما لفت إلى أن الصياغة المشتركة لبيانات اقتراع على إجراء عمل صناعي قد تتطلب تعديلها لضمان الامتثال لقواعد النقابات المنتسبة.
من جانب الحكومة، قال وزير Public Expenditure and Reform Jack Chambers في وقت سابق هذا الأسبوع إن المفاوضات حول اتفاق أجور جديد للقطاع العام تبدو "مليئة بالتحديات" وأن هناك "حدوداً لما هو ممكن". ومع اقتراب نهاية الاتفاق الحالي، يبقى السؤال حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بديل والتأثير المحتمل لأي إجراءات صناعية على تقديم الخدمات العامة في مجالات مثل الصحة والتعليم والنقل.
تستمر الأطراف في تبادل المواقف بينما تبقى المهلة الزمنية ضاغطة، والنقابات تشير إلى استعدادها لاتخاذ إجراءات للدفاع عن مستويات المعيشة للأعضاء إذا لم تحقق المفاوضات تقدماً كافياً، في حين تقول الجهات الحكومية إنها تفضل منهجية متدرجة قد تؤخر مناقشة الأجور حتى مراحل لاحقة من العملية.
المصدر
RTE Business ↗Union leader warns 'no basis' for public sector pay talks
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







