Harris: على المجالس المحلية أن تبذل المزيد بشأن المباني المهجورة بينما يجهز ضريبة جديدة
قال Harris إن الحكومة ستقدم ضريبة جديدة مدفوعة بـ"الإحباط... وقليل من الغضب" إزاء فشل بعض المجالس المحلية في التعامل مع مشكلة المباني المهجورة. وأضاف بأن هذا الإجراء يأتي كرد فعل على استمرار تدهور عقارات سكنية وتجارية في مناطق عديدة، مما يفاقم أزمة السكن ويؤثر سلباً على النسيج المجتمعي المحلي.
وجدد Tánaiste التأكيد على أن السلطات المركزية ستتحرك إذا لم تشهد على أرض الواقع خطوات ملموسة من قبل المجالس المحلية في استخدام الصلاحيات المتاحة لديها لردم الفراغات وإعادة تأهيل المباني. وقال إن الحكومة تدرس آليات ضريبية قد تُطبّق على الملاك أو على العقارات غير المستغلة كوسيلة لتحفيز إعادة الاستخدام والاستثمار، مشدداً على أن الهدف هو استعادة الممتلكات إلى سوق السكن والعمل بدلاً من العقاب البحت.
تأتي تصريحات Harris في ظل انتقادات متزايدة من منظمات المجتمع المدني ونشطاء الإسكان الذين يرون أن العديد من القوانين والوسائل الموجودة لا تُطبَّق بكفاءة كافية على مستوى السلطات المحلية. ويشير المراقبون إلى أن فرض ضريبة جديدة قد يسرّع تحرك الملاك نحو صيانة أو بيع ممتلكاتهم، لكنهم يحذرون من أن التنفيذ يجب أن يقترن بدعم لبرامج التأهيل وتمويلات محلية لتجنُّب آثار جانبية على أجور الإيجار أو على أصحاب المشاريع الصغيرة.
لم يُكشف بعد عن تفاصيل الضريبة المقترحة أو جدول زمني محدد لتقديمها، لكن الحكومة قالت إنها تعمل على مسوَّدات تشريعية وستناقش الخيارات مع الأطراف المعنية. وسيُتوقع أن تشهد الأيام والأسابيع المقبلة نقاشات برلمانية ومحلية حول نطاق الضريبة ومعاييرها، في حين يعي المواطنون أهمية حل سريع لمشكلة المباني المهجورة التي تُعد عقبة أمام جهود زيادة المعروض السكني وتحسين جودة الحياة في الأحياء المتأثرة.
المصدر
Irish Times ↗Harris says councils need to do more on dereliction as he prepares new tax
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







