ناشطون يسلطون الضوء على الفجوة بين أعداد الأولاد والبنات الذين يركبون الدراجات إلى المدرسة
حذر ناشطون وحملات توعية من وجود فجوة واضحة بين أعداد الأولاد والبنات الذين يركبون الدراجات إلى المدرسة، مستندين في تحذيراتهم إلى بحث تكفلت به شركة تأمين كشف أن نسبة الأشخاص في Ireland الذين يستخدمون الدراجة يومياً لا تتجاوز 3٪. وتعتبر هذه النسبة منخفضة للغاية مقارنة بالفوائد الصحية والبيئية المتوقعة من تنقل نشط ومستدام.
أشار الناشطون إلى أن الفجوة بين الجنسين في استخدام الدراجة كوسيلة للوصول إلى المدرسة تبدو كبيرة، إذ يلاحظ ارتفاع معدل ركوب الدراجة بين الأولاد بالمقارنة مع البنات. ويعزون هذا التفاوت إلى عوامل متعددة منها مخاوف الأهل على السلامة، النقص في بنية تحتية آمنة ومفصولة للدراجات، ضغوط اجتماعية وتوقعات ثقافية، إضافة إلى قلة المرافق الآمنة لتخزين الدراجة في المدارس.
وطالب أصحاب الحملات الجهات المحلية والوزارات المعنية باتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة المشكلة، من بينها توسيع شبكات مسارات الدراجات المنفصلة، تحسين معابر المشاة ومفترقات الطرق أمام المدارس، وتشجيع برامج تعليم مهارات ركوب الدراجة والسلامة المرورية ضمن المناهج المدرسية. كما شددوا على أهمية توفير مواقف آمنة ومحمية للدراجات في محيط المدارس وتشجيع مبادرات مثل "أسبوع الدراجة إلى المدرسة" لجذب المزيد من التلاميذ، وخاصة الفتيات.
تأتي هذه الدعوات في وقت تتزايد فيه الضغوط لتحسين الصحة العامة وتقليل الانبعاثات المرورية والاعتماد على السيارات في الرحلات القصيرة. ويقول الناشطون إن معالجة الفجوة بين الأولاد والبنات في ركوب الدراجة تتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين التخطيط الحضري، سياسات النقل المدرسي، وتغيير سلوك المجتمع وإشراك الأسر والمدارس لضمان أن تكون الدراجة خياراً آمناً وجذاباً لجميع الأطفال.
المصدر
Irish Times ↗Campaigners highlight gulf between numbers of boys and girls cycling to school
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






