
مراهق «بخير» في رعاية آمنة لكن آخرين معرضين للخطر لا يجدون أماكن، تسمع High Court
سمعت محكمة High Court أن مراهقاً محتجزاً في مرفق رعاية آمنة يحقق تحسناً ملموساً، في ما وصفه قضاة بأنه «قصة جيدة»، بينما لا تزال هناك فجوات كبيرة في النظام تعني أن أطفالاً ومراهقين آخرين المعرضين للخطر لا يستطيعون الحصول على أماكن ملائمة لهم.
وجاءت الشهادات أمام المحكمة في سياق من الانتقادات الحادة لوضع خدمات حماية الطفل والرعاية التأديبية، حيث وصف المحامون والقضاة الوضع بأنه «فوضى تامة» نتيجة لنقص أسرّة في مرافق الرعاية الآمنة ونقص الموارد والكوادر المؤهلة. وأشارت المرافعات إلى حالات يتعرض فيها شباب محتاجون للحماية للبقاء في مرافق غير مناسبة أو الانتظار لفترات طويلة قبل تأمين نقلهم إلى أماكن آمنة.
وطُلب من جهات مثل Tusla وHSE توضيح الخطوات التي تتخذانها لمعالجة هذا القصور، مع دعوات متكررة لزيادة طاقة الاستيعاب في مرافق الرعاية الآمنة وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية بما في ذلك Garda وخدمات الصحة النفسية المجتمعية. وأكد محامون أن نجاح حالة واحدة لا يعكس الوضع العام للنظام، وأن هناك حاجة عاجلة إلى إصلاحات مؤسسية لتجنب أضرار إضافية للأطفال والمراهقين.
وختمت جلسة المحكمة بمطالب لمزيد من التقارير والمراجعات حول قدرة النظام على حماية الفئات الضعيفة، مع تلميح إلى أن القضاة قد يواصلون متابعة الموضوع عن كثب للتأكد من تنفيذ التوصيات والإجراءات التصحيحية. وبينما تسلط «قصة النجاح» ضوءاً إيجابياً، ظلت المخاوف قائمة بشأن استمرار النقص والآثار المحتملة على أولئك الذين لا يجدون أماكن آمنة حالياً.
المصدر
Irish Times ↗Teen ‘doing well’ in secure care, but others at risk still cannot get spaces, court hears
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






