
ما الذي تحتاج إلى معرفته حول إضراب سيارات الإسعاف؟
سيخوض نحو 2,000 عضو من نقابتي SIPTU وUnite في National Ambulance Service (NAS) إضرابًا لمدة 24 ساعة اليوم، في تصعيد جديد لنزاع طويل الأمد حول الأجور وظروف العمل. بدأ العمال إجراءات العمل وفق القاعدة (work-to-rule) أمس، قبل أن يتوجهوا إلى خطوط الاعتصام من الساعة 8 صباحًا اليوم، في خطوة تأتي بعد أشهر من المفاوضات والمداولات بين النقابات وHSE.
حذّر HSE من أن الإجراء الصناعي سيؤثر بشكل كبير على خدمات الإسعاف خلال فترة الإضراب، وأن الاستجابة للمكالمات غير المهددة للحياة ستشهد تأخيرات وأن قدرة الخدمة ستكون "متأثرة بشكل كبير" طيلة الـ24 ساعة. وأكدت الهيئة أن خدمة الاتصال بأرقام 999 و112 ستظل تعمل بالكامل، وأن خطة طوارئ وُضعت لتقديم الأولوية للحالات الحرجة مثل السكتات القلبية، توقف التنفّس، والصدمات الخطيرة الناتجة عن حوادث الطرق.
أوضحت NAS أن الأشخاص الذين تواجههم حالات طبية أقل خطورة قد يضطرون إلى التفكير في الوصول إلى أقرب مستشفى أو وحدة إصابات أو عيادة طبيب عام أو صيدلية محلية أو الاستفادة من خدمات الصحة النفسية بأنفسهم بدلاً من انتظار وصول سيارة إسعاف. ووصفت مديرية NAS السريرية، Professor Cathal O'Donnell، اليوم بأنه سيكون "صعبًا جدًا" وقد يعاني من يحتاجون إلى الخدمة من "تأخيرات كبيرة جدًا".
النزاع بين نقابتي SIPTU وUnite وHSE يعود لسنوات، وهو يتمحور حول فشل HSE، حسب النقابات، في تنفيذ توصيات تقرير مستقل صدر في مايو 2020 بعنوان 'Roles and Responsibilities Review' الذي أوصى بتحديث جداول الرواتب لتعكس التغيرات في المسئوليات وحجم العمل خلال الخمسة عشر عامًا الماضية. وتشمل الأطراف المتأثرة فئات العاملين مثل emergency medical technicians (EMT)، paramedics، advanced paramedics، specialist paramedics والمشرفين عليهم. وتقول النقابات إن طبيعة العمل تطورت من مجرد نقل المرضى إلى تقديم رعاية طبية قبل الوصول إلى المستشفى، مع زيادة الحاجة لإعطاء أدوية وتلقي تدريبات ومؤهلات إضافية.
من جانبها تقول HSE إنها تعاملت بجدية مع الملف عبر آليات Workplace Relations Commission (WRC) وLabour Court، وأن الحكومة والهيئة قبلتا في يوليو الماضي مقترحات تضمنت زيادات في الأجور تتراوح بين 3% و14% بالإضافة إلى زيادة قدرها 9.25% بموجب Public Service Agreement 2024-2026، لكن النقابات قالت إن أعضائها رفضوا هذه العروض عندما عرضت للتصويت. وتؤكد HSE أنها ملتزمة بزيادة وتحديث بنية الأجور بالتزامن مع برنامج تحول واستثمار كبير في NAS بين 2022 و2025 يهدف إلى تحسين تقديم الخدمة وسلامة المرضى وتوسيع الرعاية المجتمعية والبديلة.
طالبت النقابات، بقيادة SIPTU وUnite، بتنفيذ توصيات مراجعة 2020 فورًا وبدون شروط. وقال John McCamley من SIPTU إن مسؤوليات وممارسات العمل لدى موظفي NAS زادت "بشكل كبير" خلال العقدين الماضيين، مشيرًا إلى زيادات كبيرة في إدارة الأدوية منذ 2011. وأكدت Sharon Graham وEoin Drummey من Unite أن الأعضاء لم يجدوا خيارًا سوى النزول إلى الشارع للمطالبة بالاعتراف والرواتب المناسبة.
حتى الآن رفضت Minister for Health Jennifer Carroll MacNeill التدخل المباشر، معتبرة أن المسألة ينبغي أن تُعاد إلى هياكل العلاقات الصناعية القائمة، وهو الموقف الذي دعمه Taoiseach Micheál Martin بدعوته الطرفين للعودة إلى آليات حل النزاعات الموثوقة. ودعت منظمات مدافعة عن المرضى مثل Irish Patients Association (IPA) إلى عدم استخدام المرضى "كأوراق" في أي نزاع صناعي، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تكون لحماية سلامة المرضى والحوار العاجل لحل القضايا الجوهرية.
يبقى مستقبل النزاع غير محسوم، مع إعلان جدول تصعيدي حال عدم التوصل إلى حل، يتضمن إضرابًا لمدة 48 ساعة اعتبارًا من 19 May وإضرابًا لمدة 72 ساعة في 26 May، إضافة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية في يونيو. وتدعو السلطات الجمهور إلى الاستعداد لذلك عبر التفكير في بدائل الرعاية غير الطارئة والتعاون مع خدمات الطوارئ عند الحاجة الحقيقية للحياة.
المصدر
RTE Ireland ↗What do you need to know about the ambulance strike?
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






